في 15 أبريل، أعلنت فون دير لاين أن تطبيق التحقق من السن الأوروبي جاهز. السؤال الذي حير المنصات لعقد كامل بات له حل الآن: كيف نتحقق من عمر القاصر دون سرقة بصمته أو وجهه؟ الحل كان عبر معايير أوروبية صارمة لحماية البيانات. بينما فشلت ميتا وتيك توك وإنستجرام في إيجاد آلية موثوقة بلا انتهاك خصوصية، بنت أوروبا تطبيقاً يعتمد على التشفير الطرفي: بيانات العمر لا تُحفظ في خادم مركزي، بل تُحذف فوراً بعد التحقق. سبع دول أوروبية بدأت التكامل فعلياً. التفاصيل تكشف أن المشكلة لم تكن تقنية، بل سياسية: الشركات الأمريكية رفضت القيود، فسبقتها دولة بحل حقيقي.

في الخامس عشر من أبريل 2026، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين جاهزية تطبيق التحقق من العمر الأوروبي للإطلاق الفعلي. ليس الأمر مجرد برنامج آخر؛ فهذا التطبيق يحل مشكلة تقنية عصية ظلت تعيق جهود أوروبا في حماية القاصرين على الإنترنت لسنوات. عدة حكومات أوروبية تسعى لفرض حد أدنى لسن استخدام منصات التواصل الاجتماعي، لكن الافتقار إلى وسيلة تحقق موثوقة كان العائق الأساسي، خاصة مع المعايير الصارمة للاتحاد بشأن حماية البيانات. فرنسا والدنمارك واليونان وإيطاليا وإسبانيا وقبرص وإيرلندا أعلنت بالفعل نيتها دمج التطبيق في أنظمتها الوطنية. الآن، بات السؤال: هل سينجح هذا التطبيق حيث فشلت جميع المحاولات السابقة؟
