🏷️ وسم

التعليم والثقافة

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

"

أنت عمّيت في صغرك، لكنك لم تسمح لهذا بأن يحد من طموحاتك. كيف رأيت المعاناة الشخصية كمحفز ل

طه حسينعميد الأدب العربي، وزير التعليم الأسبق، مثقف ومفكر مصري
طه حسين: "الديمقراطية لا تولد من فراغ.. بل من تنوير العقول"

في حوار استثنائي، نستعيد رؤى عميد الأدب العربي طه حسين حول التعليم والنهضة والحرية الفكرية. شخصية جدلية غيّرت مسار الفكر العربي الحديث، وتركت إرثاً يثير النقاش حتى اليوم حول دور المثقف في المجتمع.

ط

طه حسين

عميد الأدب العربي، وزير التعليم الأسبق، مثقف ومفكر مصري

2025
استعادة فكر طه حسين حول التعليم الديمقراطي والتنوير في سياق التحديات المعاصرة للمجتمع العربي.
س

أنت عمّيت في صغرك، لكنك لم تسمح لهذا بأن يحد من طموحاتك. كيف رأيت المعاناة الشخصية كمحفز للتغيير الاجتماعي؟

العمى لم يكن عائقاً بقدر ما كان درساً حياً في الإصرار. عندما فقدت بصري، اكتشفت أن الحقيقية البصيرة ليست في العيون بل في العقل. هذا ما دفعني لاحقاً لمحاربة العمى الفكري والجهل الذي يصيب الأمم. آمنت أن كل إنسان، مهما كانت معاناته، يستحق التعليم والكرامة، وأن المجتمع الذي لا يساعد أفراده على التطور يستحق أن ينهار.

س

كتابك "في الشعر الجاهلي" أثار جدلاً كبيراً حول المراجعة النقدية للتراث. ألا تخشى أن يؤدي هذا التشكيك إلى زعزعة الهوية الثقافية العربية؟

على العكس تماماً، التراث الحقيقي لا يخاف من النقد بل يقوى به. من ينادي بعدم تمس التراث يخاف من الحقيقة، وأنا أؤمن أن الحقيقة وحدها تحررنا. ناقدت بعض المسلمات ليس كفرها بل للوصول للحقيقة العلمية. الهوية الثقافية العربية ليست في تقديس الأساطير، بل في امتلاك عقل ناقد يميز بين الحقيقة والوهم.

س

أنت آمنت أن التعليم يجب أن يكون حقاً للجميع بلا استثناء. هل كان هذا موقفاً سياسياً جريئاً في عصرك؟

نعم، كان موقفاً ثورياً حقاً. في وقتي، كان التعليم امتيازاً للأغنياء والذكور فحسب. أنا قلت بوضوح: التعليم حق إنساني كالماء والهواء، لا يمكن حرمان امرأة منه أو فلاح فقير. الديمقراطية الحقيقية لا تقوم على دساتير بل على عقول مستنيرة. بدون تعليم شامل، ستبقى الشعوب عبيداً، حتى لو كانت حرة اسمياً.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
المؤيدون للنقل باللهجات العامية
VS
المعارضون للنقل باللهجات العامية

تثير قضية تكييف الأعمال الأدبية العربية الكلاسيكية وإعادة صياغتها باللهجات العامية نقاشاً حاداً بين المثقفين والباحثين حول الحفاظ على التراث اللغوي والإرث الثقافي من جهة، وتيسير الوصول للأجيال الجديدة من جهة أخرى.

هل يساهم نقل الأعمال الأدبية الكلاسيكية إلى اللهجات العامية في تقريب الثقافة من الأجيال الجديدة، أم أنه يضعف الفصحى ويهدد هويتنا الثقافية؟

المؤيدون للنقل باللهجات العامية

تسهيل الفهم والاستيعاب: النقل إلى اللهجة العامية يزيل الحواجز اللغوية أمام الشباب والأطفال، مما يجعل الأعمال الكلاسيكية أكثر قابلية للفهم والتفاعل معها بشكل طبيعي.

زيادة القراء والمتلقين: يشهد الواقع أن الأعمال المقدمة باللهجات العامية تحظى بجمهور أوسع، خاصة في المسلسلات والمسرح، مما يعني وصول الرسائل الثقافية إلى أعداد أكبر.

الحياة اللغوية الطبيعية: اللهجات العامية هي لغة التواصل اليومي للملايين، واستخدامها لا ينفي أهمية الفصحى بل يخلق جسراً بينها وبين واقع الناس.

المعارضون للنقل باللهجات العامية

تضعيف اللغة الفصحى: النقل المستمر إلى اللهجات يقلل من التعرض للفصحى في أعمار حساسة، مما يؤدي لضعف مستويات الكتابة والقراءة بالفصحى بين الأجيال الجديدة.

فقدان الجودة الأدبية والجمال اللغوي: الأعمال الكلاسيكية كُتبت بعناية فنية عالية وجمال لغوي متقن، وإعادة الصياغة باللهجات تفقد الكثير من هذا الجمال والعمق الأدبي.

تشتيت النصوص الأصلية: وجود نسخ متعددة باللهجات المختلفة يخلق ارتباكاً حول النص الأصلي الحقيقي، ويضعف الارتباط الثقافي الموحد بالعمل.

اعرض المناظرة كاملة ←
المصدر
الشهر الماضي
🎭
فاطمة محمود محمود المعدولأول مخرجة لمسرح الطفل في مصر وواضعة لبنات أساسية أدب الأطفال العربي بـ 50 مؤلفاً
🎂سنة التخرجالمعهد العالي للفنون المسرحية 1970
🌍الجنسية والمقرمصرية الجنسية، من القاهرة
💼أبرز المناصبرئيس المركز القومي لثقافة الطفل
📚إنجاز مفاجئأول من أسست مسرح للمعاقين بمصر
📖
50كتاب أدبي
مؤلفات في أدب الطفل
🏆
7جوائز عالمية
جوائز دولية
53سنة
سنوات الخدمة الثقافية

فازت الكاتبة والمخرجة المصرية فاطمة المعدول بجائزة الدولة التقديرية لعام 2025 في مجال الأدب، ليكون تتويجاً لمسيرة امتدت أكثر من نصف قرن في ريادة أدب الطفل. حققت المعدول ما يزيد على 50 مؤلفاً أدبياً للأطفال وأخرجت مسرحيات عديدة، محتلة مكانة فريدة كأول مخرجة لمسرح الطفل في مصر وأول امرأة توليت منصب مدير عام ثقافة الطفل عام 1996. تكريماتها لا تقتصر على الجوائز المحلية بل امتدت إلى جوائز دولية من اليونسكو والمجلس العالمي لكتب الأطفال.

المسار الزمني

1970

تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم الدراما والنقد

1972

تعيينها بقصر ثقافة الطفل بالثقافة الجماهيرية

1977

سفرت في بعثة للمجر لدراسة مسرح الطفل المتقدم

1983

تولت منصب مدير عام المسرح القومي للأطفال

اعرض الكل (8) ←
المصدر