
شهدت الإمبراطورية الرومانية في أواخر القرن الرابع الميلادي انقسامًا جذريًا أدى إلى ظهور كيانين مستقلين: الإمبراطورية الرومانية الغربية والإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية). هذا التقسيم لم يكن مجرد إعادة تنظيم إداري بل كان له تداعيات عميقة على مسار التاريخ.
انقسام الإمبراطورية الرومانية يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ أوروبا والعالم، حيث أثر على التطورات السياسية والثقافية والدينية لقرون تالية.


