تُعرف أزمة التمثيل السياسي بأنها تدهور قدرة المؤسسات السياسية على عكس إرادة الشعب وتطلعاته. تؤدي هذه الأزمة إلى شعور واسع النطاق بالإحباط والغربة بين المواطنين تجاه العملية السياسية.
تعد أزمة التمثيل السياسي من القضايا الجوهرية التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار المجتمعات وتماسكها في عصرنا الحالي.
