خريطة توضح توزيع مقاعد مجلس الشعب السوري على محافظات البلاد وفق أحكام الإعلان الدستوري الانتقالي. تعكس هذه البيانات نتائج أول انتخابات برلمانية بعد سقوط النظام السابق، وتساهم في فهم التمثيل السياسي الجغرافي للدولة الحديثة.
خريطة توضح توزيع مقاعد مجلس الشعب السوري على محافظات البلاد وفق أحكام الإعلان الدستوري الانتقالي. تعكس هذه البيانات نتائج أول انتخابات برلمانية بعد سقوط النظام السابق، وتساهم في فهم التمثيل السياسي الجغرافي للدولة الحديثة.

جدّد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تعهده بتحقيق استقرار الأسعار في تقرير سياسته النقدية نصف السنوي الصادر يوم الجمعة 10 يوليو 2026، مؤكداً استعداده للتصرف بحزم للسيطرة على التضخم.
هذا التجديد لالتزام الاحتياطي الفيدرالي يعكس استمرار المخاوف بشأن التضخم الذي يؤثر مباشرة على القوة الشرائية للأفراد واستقرار الأسواق المالية العالمية.
يأتي هذا التقرير في وقت يهيمن فيه التضخم على آفاق السياسة النقدية، حيث أدت الأحداث في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما تسبب في صدمة تضخمية للمستهلكين الأمريكيين خلال أشهر مارس وأبريل ومايو 2026. على الرغم من تراجع أسعار الخام إلى مستوياتها السابقة للحرب في نهاية يونيو، إلا أن التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران أعادت هذه المخاوف إلى الواجهة هذا الأسبوع. وسيدلي رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش بشهادته أمام لجان الكونغرس الأسبوع المقبل لتقديم مزيد من الإيضاحات حول هذا التوجه.
تُعد المنطقة العربية من أكثر المناطق عرضة للتأثر بتغير المناخ، حيث شهد عام 2024 أعلى درجات حرارة مسجلة في تاريخ المنطقة. يسلط هذا التوزيع الجغرافي الضوء على الدول العربية الأكثر تضررًا من الظواهر الجوية المتطرفة وفقًا لمؤشر مخاطر المناخ لعام 2025.
الأكثر تضررًا عربيًا، وشهدت فيضانات مدمرة عام 2024.
تعاني من الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
تفاقم الجفاف في غرب شمال أفريقيا.
تأثر بالجفاف وتهديد الأمن الغذائي.
من الدول المهددة بالتأثير المدمر للتغير المناخي وارتفاع منسوب سطح البحر.
تظهر البيانات نمواً ملحوظاً في حجم الاستثمارات بمشاريع الطاقة المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الفترة 2018-2023، مع قفزة نوعية في عام 2022. الإمارات والسعودية ومصر تقود هذا التحول بتركيزها على الطاقة الشمسية والرياح. يعكس هذا الاتجاه التزام المنطقة بتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مدفوعاً بالأهداف البيئية والفوائد الاقتصادية. رغم التذبذب، يبقى الاستثمار في تصاعد، مما يبشر بمستقبل أكثر استدامة للمنطقة.