

ابتداءً من 28 مارس 2026، فرضت الحكومة المصرية حداً زمنياً واحداً على كل النشاط التجاري: الساعة التاسعة مساءً. قرار مدبولي ليس تقشفاً عابراً، بل حملة محدودة الأجل لمدة شهر كامل تستهدف تخفيف الضغط على منظومة الكهرباء، التي تعاني من توترات متزايدة. المحال والمولات والمطاعم ستغلق أبوابها معاً، مع استثناء هامشي: الخميس والجمعة يمكثان ساعة إضافية حتى العاشرة. الرسالة واضحة: الدولة تختار بين إبقاء الشارع حياً أو إبقاء الشبكة مستقرة. لكن هل يكفي قرار واحد ليغيّر سلوك استهلاكياً عميقاً، أم أنه مجرد إجراء ارتجالي سيُنسى حين تعود الأزمة؟
يختلف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشكل جذري في نهجهما تجاه تنظيم الذكاء الاصطناعي واستثماراته الاقتصادية. بينما تركز أوروبا على حماية المستهلك والخصوصية من خلال قوانين صارمة، تفضل أمريكا التنظيم الخفيف والابتكار السريع. هذا التضارب ينعكس على استراتيجيات الشركات والاستثمارات والقدرة التنافسية العالمية.
🇪🇺الاتحاد الأوروبي
مقابل
الولايات المتحدة🇺🇸
