مصر تُغلّق متاجرها الساعة التاسعة لترشيد الطاقة


إحصاءات المنشور
تشهد دول الخليج وشمال أفريقيا تطوراً ملحوظاً في مشاركة النساء في القطاع الخاص والحكومي، لكن بمعدلات متفاوتة. تتصدر الإمارات والمملكة العربية السعودية برامج تمكين اقتصادي للمرأة، بينما تركز دول مثل المغرب وتونس على زيادة نسب الإناث في التعليم المهني والتقني. الفجوات لا تزال قائمة في القطاعات الإدارية العليا رغم التحسن التدريجي.
الخليج يتقدم بفضل البرامج الحكومية المدعومة
فجوة واضحة في المناصب القيادية
مقاربة قريبة بين المنطقتين
تشريعات أقوى في الخليج بعد إصلاحات أخيرة

رفعت حكومة المغرب في أول أبريل 2026 الحد الأدنى القانوني للأجور في الأنشطة الفلاحية بنسبة 25 في المئة، ليصعد من 1.994,2 درهم إلى 2.533,44 درهم شهرياً. هذه خطوة نادرة تُعيد تصنيف المغرب الفلاحي من هامش اقتصادي إلى أولوية.
إذا كنت في القطاع الزراعي أو معتمداً على دخل فلاحي، فهذا ليس رقماً عابراً بل إشارة أن الدول تبدأ—أخيراً—تسعير العمل الذي يُبني عليه الأمن الغذائي.
في سياق جولة أبريل 2026 للحوار الاجتماعي برئاسة رئيس حكومة المغرب، لم تكن زيادة الأجور الفلاحية استثناءً منعزلاً. الحكومة رفعت الأجور في القطاع العام بنسبة 29 في المئة منذ 2021، والحد الأدنى في الأنشطة غير الفلاحية بـ 20 في المئة في يناير 2026. لكن الفلاحة حصلت على 25 في المئة، وهو معدل أعلى. الإضافة الشهرية: 539,24 درهم. لا تبدو ضخمة على الورق، لكنها تُحدث فرقاً في منطقة حيث الكفاف هو الأساس.

في فاتح أبريل 2026، رفعت حكومة المغرب الحد الأدنى للأجور في الأنشطة الفلاحية بنسبة 25%، لتنتقل من 1.994 درهم إلى 2.533 درهم شهرياً — وهي أعلى نسبة زيادة في قطاع واحد منذ سنوات.
هذا الارتفاع يعني أن الفلاح المغربي، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الريفي، أصبح أقرب إلى الحد الأدنى المعقول الذي يحمي من الفقر المدقع. لكن السؤال الصعب: هل تكفي هذه الزيادة لتغيير واقع يعاني من بطالة موسمية وهجرة قسرية؟
ارتفعت أجور العمال في الأنشطة الفلاحية من 1.994,2 درهم في سنة 2021 إلى 2.533,44 درهم ابتداء من فاتح أبريل 2026 — أي بزيادة شهرية قدرت بـ 539,24 درهم. بالمقابل، ارتفع الحد الأدنى في الأنشطة غير الفلاحية بـ 20%، من 2.828,71 درهم إلى 3.422,72 درهم. هذا الفارق — 25% مقابل 20% — يكشف عن قرار سياسي واضح: إعطاء الفلاحين الأولوية في إعادة التوزيع. جاء هذا ضمن جولة حوار اجتماعي نيسانية أشرف عليها رئيس الحكومة مع النقابات والجهات المعنية. لكن الفارق بين الزيادة والواقع لا يزال كبيراً: 2.533 درهماً شهرياً — بعد أن يكون المعيل لأسرة بأكملها في منطقة ريفية.