تكشف الدراسات الحديثة عن اختلافات جوهرية في ثقافة استهلاك القهوة بين منطقتي الخليج والشام، حيث تتفاوت معدلات الاستهلاك اليومي والتفضيلات النوعية والإنفاق السنوي. يعكس هذا الاختلاف التراث التاريخي والعادات الاجتماعية المتميزة لكل منطقة، وتأثر الأنماط الاستهلاكية بالعوامل الاقتصادية والثقافية المحلية.
سكان الخليج يستهلكون القهوة بمعدل أعلى خلال اليوم
بلاد الشام تحافظ على التقاليد الأصيلة بشكل أكبر
مستويات الإنفاق أعلى بكثير في الخليج
الخليج أكثر انفتاحاً على أنواع القهوة الحديثة
