بعد عقود على رحيله الغامض بلندن عام 1977، يشهد فكر المفكر الإيراني علي شريعتي استعادة قراءة مكثفة في الأوساط الأكاديمية العربية والإسلامية. طور شريعتي منذ تأسيسه حسينية الإرشاد عام 1969 في طهران رؤية جديدة للإسلام تدمج بين الروحانية والسياسة، فجذب خمسين ألف طالب وتوزيع أكثر من 15 مليون نسخة من كتبه في السبعينيات. سجنه نظام الشاه لمدة عام ونصف، غير أن محاضراته المشحونة بالغضب والأمل أرست أساس الثورة الإيرانية 1979، وترجم فرانتز فانون إلى الفارسية ليصهر الماركسية بالإسلام الأصيل.
المسار الزمني
ولادة علي شريعتي في سبزوار بخراسان
انضمام شريعتي لجبهة مصدق الوطنية كطالب نشيط
حصول على بعثة دراسية لفرنسا لدراسة علم الاجتماع والأديان
العودة من فرنسا بدرجة الدكتوراه واعتقال لستة أشهر
