
كشف فريق بحثي دولي بقيادة مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية في 3 يونيو 2026، عن اكتشاف موقع أحفوري استثنائي بالصحراء الشرقية المصرية يضم أكثر من 20 نوعاً جديداً من الأسماك البحرية.
يكشف هذا الاكتشاف النادر عن تفاصيل غير مسبوقة حول كيفية تعافي الحياة البحرية بعد الانقراض الكبير الذي قضى على الديناصورات، ما يغير فهمنا لتاريخ المحيطات.
أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الموقع الأحفوري المكتشف يعود إلى نحو 62.2 مليون سنة، أي بعد أقل من أربعة ملايين سنة من انقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة. نُشرت نتائج الدراسة في مجلة «Science Advances»، وأكدت الباحثة الدكتورة سناء السيد أن الطابع الحديث للمجتمع السمكي المكتشف يوثق مرحلة مبكرة لظهور المجموعات الرئيسية لمحيطات العالم الحديث. كما أشار البروفيسور مات فريدمان من جامعة ميشيغان إلى غياب الأسماك المفترسة القديمة، ما يدعم فرضية إعادة تشكيل الحياة البحرية بالكامل بعد الانقراض الكبير.
