يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة في العالم العربي تحديات كبيرة في سبيل تحقيق الدمج الاجتماعي الكامل. على الرغم من الجهود التشريعية والتوعوية، لا تزال الوصمة الاجتماعية وغياب البنية التحتية الملائمة تشكل عوائق رئيسية أمام مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
التمييز والوصمة الاجتماعية ما زالا يعيقان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمعات العربية، مما يؤثر على فرصهم في التعليم والتوظيف والحياة الاجتماعية.
البنية التحتية غير المتاحة، مثل غياب الممرات المنحدرة ووسائل النقل العام الملائمة، تحد من حركة ذوي الإعاقة ومشاركتهم في الأنشطة اليومية.
نقص الوعي المجتمعي بأهمية دمج ذوي الإعاقة وقدراتهم يساهم في تهميشهم وتجاهل حقوقهم الأساسية.
تفتقر العديد من الأنظمة التعليمية في المنطقة لبرامج التعليم الدامج الفعالة، مما يحرم الكثير من الأطفال ذوي الإعاقة من حقهم في التعلم الجيد.
التشريعات والقوانين المتعلقة بحقوق ذوي الإعاقة موجودة في معظم الدول العربية، لكن تطبيقها الفعال يواجه تحديات كبيرة.
