شهد العالم في عام 2008 أزمة مالية عالمية حادة بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية، كان منشؤها فقاعة الرهن العقاري. أدت هذه الأزمة إلى ركود اقتصادي عالمي عميق وتداعيات واسعة النطاق.
تعد أزمة الرهن العقاري في عام 2008 من أبرز الأزمات المالية التي هزت الاقتصاد العالمي في القرن الحادي والعشرين، وخلفت تداعيات عميقة ومستمرة.
🏠ما هي أزمة الرهن العقاري في عام 2008 وما سببها الرئيسي؟
أزمة الرهن العقاري عام 2008 هي انهيار كبير في سوق الإسكان والائتمان الأمريكي، أثر على الاقتصاد العالمي. سببها الرئيسي كان منح قروض عقارية عالية المخاطر (قروض الرهن العقاري الثانوي) لأشخاص لا يملكون القدرة على السداد، مما أدى إلى فقاعة عقارية انفجرت لاحقًا.
💸ماذا تعني مصطلحات مثل 'الرهن العقاري الثانوي' و 'الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري'؟
الرهن العقاري الثانوي يشير إلى القروض الممنوحة للمقترضين ذوي التاريخ الائتماني السيئ أو الدخل المنخفض. أما الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري (MBS) فهي أدوات مالية تجمع آلاف القروض العقارية وتبيعها كاستثمارات، وقد لعبت دورًا محوريًا في انتشار الأزمة.
📉كيف أدت هذه الأزمة إلى ركود اقتصادي عالمي؟
مع تزايد حالات التخلف عن السداد وانخفاض قيمة العقارات، فقدت الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري قيمتها بشكل كبير. تسبب هذا في خسائر فادحة للمؤسسات المالية التي استثمرت فيها، مما أدى إلى أزمة سيولة وثقة في النظام المصرفي العالمي ودفع الاقتصاد العالمي نحو الركود.
🏦ما هو الدور الذي لعبته البنوك الاستثمارية الكبرى في تفاقم الأزمة؟
لعبت البنوك الاستثمارية دورًا كبيرًا في تفاقم الأزمة من خلال تجميع وبيع الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري عالية المخاطر. كما أنها شاركت في المبالغة في تقدير قيمة هذه الأصول، وأدت ممارسات الإقراض العدوانية إلى زيادة تعرضها للمخاطر.
اعرض الكل (8) ←