
كشف استطلاع دولي شمل أكثر من 50 ألف شخص من 58 دولة أن قضاء ساعتين أسبوعياً في الطبيعة يرتبط بنظرة إيجابية تجاه الذات، بغض النظر عن العمر أو الجنس.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
العيش في عالم متسارع يزيد الضغوط، لكن تخصيص هذا الوقت البسيط يمكن أن يمنحك هدوءاً ذهنياً وفرصة لتقدير ذاتك، وهو استثمار شخصي قيم.
أفادت الجمعية الأمريكية لعلم النفس في مايو 2026 أن قضاء 120 دقيقة أسبوعياً في الطبيعة يعزز الصحة الجسدية والنفسية بشكل ملحوظ. ولا يشترط قضاء هذه الساعات متواصلة، بل يمكن تقسيمها على فترات قصيرة خلال الأسبوع. وتساهم الطبيعة في ذلك عبر آليتين رئيسيتين: تعزيز التعاطف مع الذات ومنح الدماغ حالة من «الهدوء المعرفي» تخفف الضغوط الذهنية وتقلل الإرهاق.
