🏷️ وسم

العلاج الموجه

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

قبل 18 يومًا
🧬
الدكتور إيهاب طوسونعالم مصري طور علاجاً نانوياً للسرطان يخفض الأورام 70 في المائة
🎓الموضوع الأكاديميأستاذ كيمياء الدم والأنسجة
🏫الجامعةجامعة طنطا، مصر
🔬التخصص الحاليالبحث في العلاجات النانوية للسرطان
💡إنجاز مفاجئالخلايا السرطانية تستهلك الجلوكوز 200 ضعف
📉
70في المائة
معدل انخفاض الأورام في التجارب
🧪
200ضعف الخلايا الطبيعية
نسبة استهلاك الجلوكوز للخلايا السرطانية

أعلن الدكتور إيهاب طوسون، أستاذ كيمياء الدم والأنسجة بجامعة طنطا، في أبريل 2026 عن نجاح فريقه في تطوير علاج موجه للسرطان يعتمد على جزيئات الجلوكوزيدين النانوية التي تستهدف الورم مباشرة. اختبرت التجارب الأولية على الفئران انخفاضاً بنسبة 70 في المائة في الأورام. يمثل طوسون جيلاً جديداً من باحثي الطب المصريين الذين يوظفون تقنيات النانو في علاج السرطان، بعيداً عن العلاج الكيميائي التقليدي الذي يسبب آثاراً جانبية فتّاكة على الأعضاء السليمة.

المسار الزمني

2020

بدء البحث في تطوير جزيئات الجلوكوزيدين النانوية

2024

إجراء التجارب الأولى على الفئران بنتائج إيجابية

2026

الإعلان عن نجاح العلاج الجديد بخفض الأورام 70 في المائة

المصدر
أبرز الأرقام
👥شخص مصاب بالزهايمر عالمياً حالياً55 مليون
📈نسبة إبطاء تطور المرض في التجارب المبكرة40%
💰دولار الاستثمار السنوي في أبحاث الزهايمر عالمياً1.7 مليار
📅متوسط مدة المرض من التشخيص إلى المراحل المتقدمة12 سنة

توصلت دراسة بحثية حديثة إلى فهم أعمق لآليات تطور مرض الزهايمر، مركزة على دور البروتين التاو المعيب في تدهور الخلايا العصبية. يعتبر هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو تطوير علاجات موجهة قد تبطئ تطور المرض أو توقفه في مراحله المبكرة.

🧠

اكتشاف دور جديد لبروتين التاو في تنكس الخلايا العصبية وليس فقط تراكمه كما كان معروفاً سابقاً

💊

تحديد آلية محددة يمكن استهدافها بعقاقير جديدة لمنع انتشار الضرر بين الخلايا العصبية

🔬

الدراسة تقدم دليلاً علمياً على أن التشخيص المبكر قد يسمح بتدخل علاجي أفضل

📊

نتائج تشير إلى إمكانية إبطاء تطور الزهايمر بنسبة 30 إلى 40 بالمئة في الحالات المبكرة

🌍

التعاون بين معاهد بحثية عالمية يسرع من وتيرة الفهم العلمي للمرض

اعرض الكل (6) ←
المصدر
طب وصحةخلاصةالشهر الماضي
بروتين الموت يحول السرطان إلى درع حصين
بروتين الموت يحول السرطان إلى درع حصين
في 9 أبريل الماضي، أعلنت جامعة أوميو السويدية اكتشافاً يقلب فهمنا لحصانة السرطان: بروتين اسمه Bcl-2 يعمل حارساً شخصياً يمنع الخلايا السرطانية من الموت برغم العلاج. الدراسة، التي درست آليات دقيقة داخل الميتوكندريا، أثبتت أن هذا البروتين لا ينقذ الخلية فحسب، بل يعطّل منظومة التدمير الذاتي بكاملها. البروفيسور جيرهارد جروبنر، المشرف على الفريق، أكد أن الاكتشاف يفتح طريقاً جديداً: بدلاً من محاصرة السرطان بعشوائية، يمكن الآن استهداف هذا البروتين مباشرة وتعطيله. إزالة هذا الحارس تجعل الخلية السرطانية مكشوفة وضعيفة، فتستسلم للعلاجات الأخرى. لكن ما الذي سيعني هذا في العيادات؟ الإجابة لا تزال مرتهنة للتجارب القادمة.