
أظهرت دراسة أجريت في يناير 2026 أن الاستماع إلى 24 دقيقة من الموسيقى المنتظمة المصحوبة بتحفيز إيقاعي سمعي يقلل من القلق بشكل ملحوظ، ويفوق تأثير الضوضاء الوردية في تحسين الحالة النفسية.
هذا يعني أن دمج الموسيقى في روتينك اليومي، حتى لفترة قصيرة، يمكن أن يكون أداة فعالة وغير مكلفة لتحسين صحتك العقلية وتقليل مستويات التوتر في حياتك المعاصرة.
كشف باحثون من جامعة تورنتو متروبوليتان في يناير 2026، عن نتائج دراسة حديثة تؤكد أن 24 دقيقة يوميًا من الاستماع إلى الموسيقى ذات الإيقاع المتناغم المصحوبة بتحفيز سمعي، تساهم في تخفيف أعراض القلق المعرفية والجسدية. الدراسة، التي شملت 144 بالغًا يعانون من قلق متوسط، أوضحت أن هذا التدخل الموسيقي يعزز المزاج السلبي ويكون بنفس فعالية جلسة استماع مدتها 36 دقيقة، ويتجاوز بشكل كبير تأثير جلسة الـ 12 دقيقة والضوضاء الوردية. كما أشارت دراسة أخرى في يناير 2026، إلى أن الموسيقى الإيجابية تعدل الطابع العاطفي للذكريات وتنشط مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة والتعلم.
