
كشف تقرير «العمالة والآفاق الاجتماعية لعام 2026» الصادر عن منظمة العمل الدولية أن بطالة الشباب بلغت 12.4% في عام 2025، ما يشير إلى توقف التقدم نحو توفير وظائف لائقة لهذه الفئة.
هذه الأرقام تعكس تحدياً بنيوياً يهدد الاستقرار الاجتماعي، ويدفع الشباب نحو اليأس أو الهجرة، مما يستدعي إعادة تقييم شاملة للسياسات التعليمية والاقتصادية.
التقرير، الذي صدر في 14 يناير 2026، بيّن أن ما يقارب 260 مليون شاب حول العالم كانوا خارج دائرة التعليم والعمالة والتدريب في 2025. وتتفاقم هذه الأزمة في البلدان منخفضة الدخل، حيث تصل معدلات بطالة الشباب إلى 27.9%، مع تحذيرات من أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يزيدان من صعوبة إيجاد عمل للشباب المتعلم في الدول ذات الدخل المرتفع. وتؤكد منظمة العمل الدولية أن مئات الملايين من العمال محاصرون في براثن الفقر، ويكسبون أقل من 3 دولارات يومياً، مما يهدد التماسك الاجتماعي.
