الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
جمهرة
آخر تحديثقبل 3 دقائق
تدافعأسواقناسروحشيفرةزمانخريطةدهشةعافيةمعنى
كل الأقسام
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
ناس›خلاصةقبل 13 يومًا

12.4% بطالة الشباب عالمياً في 2025

12.4% بطالة الشباب عالمياً في 2025

كشف تقرير «العمالة والآفاق الاجتماعية لعام 2026» الصادر عن منظمة العمل الدولية أن بطالة الشباب بلغت 12.4% في عام 2025، ما يشير إلى توقف التقدم نحو توفير وظائف لائقة لهذه الفئة.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذه الأرقام تعكس تحدياً بنيوياً يهدد الاستقرار الاجتماعي، ويدفع الشباب نحو اليأس أو الهجرة، مما يستدعي إعادة تقييم شاملة للسياسات التعليمية والاقتصادية.

التقرير، الذي صدر في 14 يناير 2026، بيّن أن ما يقارب 260 مليون شاب حول العالم كانوا خارج دائرة التعليم والعمالة والتدريب في 2025. وتتفاقم هذه الأزمة في البلدان منخفضة الدخل، حيث تصل معدلات بطالة الشباب إلى 27.9%، مع تحذيرات من أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يزيدان من صعوبة إيجاد عمل للشباب المتعلم في الدول ذات الدخل المرتفع. وتؤكد منظمة العمل الدولية أن مئات الملايين من العمال محاصرون في براثن الفقر، ويكسبون أقل من 3 دولارات يومياً، مما يهدد التماسك الاجتماعي.

بطالة الشبابمنظمة العمل الدوليةسوق العملالعمل اللائقالذكاء الاصطناعيالفقرالعمل غير المنظمالتحديات الاجتماعية

تستفيد جمهرة من قوة الذكاء الاصطناعي في البحث التفصيلي المعمق والقدرات التحليلية الهائلة لتطوير محتواها، وتخضع كل المنشورات إلى المراجعة والتحقق والتحرير من قبل فريقنا المتمرّس قبل نشرها.

فلسفتنا المعرفية·سياسة الذكاء الاصطناعي

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٥ ص
مشاهدات3
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
ناس›خلاصةقبل ساعتين
31% زيادة بالاكتئاب بين أطفال الهواتف المبكرة
31% زيادة بالاكتئاب بين أطفال الهواتف المبكرة

كشفت دراسة حديثة نُشرت في 2 أغسطس 2026، أن امتلاك الأطفال لهواتف ذكية قبل سن 12 عامًا يرتبط بزيادة خطر إصابتهم بالاكتئاب بنسبة 31%، مشيرة إلى تأثير الاستخدام المبكر للهواتف الذكية على صحتهم النفسية.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذه الأرقام تضع مسؤولية كبيرة على عاتق الأهل والمربين، فقرار منح الطفل هاتفًا ذكيًا ليس مجرد رفاهية، بل هو مفترق طرق يؤثر في مساره النمائي والاجتماعي.

أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالتعاون مع جامعتي كاليفورنيا وكولومبيا، وشملت بيانات أكثر من 10 آلاف طفل في الولايات المتحدة بين عامي 2018 و2020، أن كلما انخفض عمر الطفل عند حصوله على أول هاتف ذكي، زادت احتمالات تعرضه لمشكلات النوم والسمنة والصحة النفسية. كما ارتبط امتلاك الهاتف بزيادة احتمالية الإصابة بالسمنة بنسبة 40%، وبارتفاع مشكلات النوم بنسبة 62% لدى الأطفال في سن 12 عامًا. هذه النتائج تتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية في يوليو 2026 بضرورة تنظيم استخدام التكنولوجيا وتوجيهها ضمن إطار تربوي واعٍ، والحد من استخدام الأجهزة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.

ناس›خلاصةقبل 11 ساعة
دراسة تحذر: «شاشات الآباء» تهدد أمان المراهقين
دراسة تحذر: «شاشات الآباء» تهدد أمان المراهقين

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة «فرونتيرز إن سيكولوجي» بتاريخ 9 يوليو 2026 أن انشغال الآباء المستمر بهواتفهم يضعف الأمان العاطفي لدى أبنائهم المراهقين.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

تُسلط هذه الدراسة الضوء على تأثير استخدام التكنولوجيا المفرط من قبل الأهل على الأبناء، مما يستدعي إعادة تقييم نمط الحياة الرقمي للأسرة.

أشارت الدراسة إلى أن تشتت أولياء الأمور المستمر بالشاشات الرقمية يهز ثقة المراهقين في الاعتماد على عائلاتهم، ويؤثر في علاقاتهم الأسرية المستقبلية. فمع أن التكنولوجيا تعزز التواصل على المسافات، إلا أنها قد تخلق عزلة اجتماعية داخل المنزل، حيث ينشغل كل فرد بعالمه الرقمي الخاص. هذا التحدي يتطلب تحديد أوقات خالية من الشاشات لتعزيز الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة.

رائج
الكل
🗂️ظواهر صحية نادرة37🛰️رحلة أرتيمس 233🔥مونديال كأس العالم 202627⚡الذكاء الاصطناعي18🎯فلسفات لترتيب الحياة6
جمهرة

أخبار تهمك ومعلومات تفيدك حول كل شيء وعلى مدار الساعة

من نحناتصل بناالشروطالخصوصيةالكوكيز
جمهرة

منصة معرفية عربية توفر محتوى موثوقاً ومنظماً في العلوم والثقافة والفكر

قيمة المرء ما يعرفه

روابط سريعة

الرئيسيةالأكثر قراءةمن نحنفريق جمهرةمكافآت جمهرةاتصل بنا

قانوني

شروط الخدمةالخصوصيةسياسة الكوكيزسياسة الذكاء الاصطناعي
© 2026 جمهرة — جميع الحقوق محفوظةمُحدَّث يوميًا
الرئيسيةالأحدثأقسام
ناس›مناظرةقبل 19 ساعة
مناظرة: هل يجب أن تُمنح الأولوية للحقوق الفردية أم للمصلحة العامة في تشريع القوانين؟
مناظرة: هل يجب أن تُمنح الأولوية للحقوق الفردية أم للمصلحة العامة في تشريع القوانين؟

تثار نقاشات واسعة حول التوازن الدقيق بين حماية الحقوق الفردية وضمان المصلحة العامة عند صياغة وتطبيق التشريعات والقوانين.

عند تشريع القوانين، هل يجب أن تُمنح الأولوية المطلقة للحقوق الفردية أم للمصلحة العامة؟

✅المؤيدون لحقوق الفرد

الحقوق الفردية هي حجر الزاوية للديمقراطية وتضمن كرامة الإنسان وحريته الأساسية التي لا يمكن انتهاكها.

تقييد الحقوق الفردية باسم المصلحة العامة قد يؤدي إلى استبداد الدولة وقمع الأقليات.

حماية الحقوق الفردية تعزز الإبداع والابتكار وتدفع عجلة التقدم في المجتمع.

❌المؤيدون للمصلحة العامة

المصلحة العامة تضمن الاستقرار والأمن للمجتمع ككل، مما يفيد الأفراد على المدى الطويل.

تقديم المصلحة العامة يبرر بعض القيود على الحريات الفردية، خاصة في أوقات الأزمات كالأوبئة أو الكوارث.

إعطاء الأولوية المفرطة للحقوق الفردية قد يؤدي إلى الفوضى وعدم القدرة على إدارة الشؤون المجتمعية بفعالية.

اعرض المناظرة كاملة ←
المصدر