🏷️ وسم

الفجوة الجنسانية

2 منشور مرتبط بهذا الوسم

مجتمعمخططالشهر الماضي
مشاركة المرأة في سوق العمل العربي: الفجوة بين الطموح والواقع 2018-2024
أعلى معدل مشاركة نسائية
28.4%
دولة الإمارات
أقل معدل مشاركة نسائية
8.2%
اليمن
المتوسط العربي
19.6%
المشاركة
الفجوة مع المتوسط العالمي
32.4
نقطة مئوية
الإماراتتصدر عربي مدعوم بإصلاحات تشريعيةتونسقانون المساواة في الأجور (2021)سورياانخفاض بسبب الأزمة الإنسانيةاليمنأزمة اقتصادية وأمنية حادة

تشير البيانات الحديثة إلى أن معدل مشاركة النساء في القوى العاملة بالدول العربية يتراوح بين 15% و28% فقط، مما يعكس فجوة كبيرة مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 52%. تحتل دول الخليج والمغرب مراتب متقدمة نسبياً في هذا المجال، بينما تسجل دول أخرى مثل سوريا وليبيا واليمن معدلات منخفضة جداً بسبب الأزمات الإنسانية والاضطرابات الأمنية. يُلاحظ أن الإناث العربيات يتمتعن بمعدلات تعليم عالي تفوق نسب الذكور في عديد من الدول، لكن هذا لم ينعكس بشكل كاف في فرص التوظيف والترقيات الإدارية. تشكل العوائق الثقافية والاجتماعية والتشريعية الحواجز الرئيسية أمام توسع مشاركة المرأة، إلى جانب نقص خدمات رعاية الأطفال والمرونة في ساعات العمل. من المتوقع أن تشهد هذه النسب تحسناً تدريجياً بفضل الإصلاحات التشريعية والمبادرات الحكومية الموجهة نحو تمكين النساء اقتصادياً.

المصدر
مجتمعمخططالشهر الماضي
معدلات الأمية في الدول العربية: التوزيع الجغرافي والتقدم 2015-2024
أقل معدل أمية
2.1
%
أعلى معدل أمية
58.3
%
متوسط الأمية في الدول العربية
16.8
%
تراجع الأمية 2015-2024
4.2
نقاط مئوية
الإماراتأقل معدل أمية في العالم العربيمصرأكبر عدد أميين بسبب الكثافة السكانيةالنيجرأعلى معدل أمية، تحديات تنموية كبيرة

تشير البيانات الحديثة إلى تراجع تدريجي في معدلات الأمية عبر المنطقة العربية، مع اختلافات جوهرية بين الدول. دول مثل الإمارات والأردن وتونس حققت معدلات أمية منخفضة جداً أقل من 5 في المائة، بينما تواجه دول أفريقية عربية مثل النيجر والصومال وجيبوتي تحديات كبيرة بمعدلات تتجاوز 50 في المائة. الفجوة بين الذكور والإناث في الأمية لا تزال ملحوظة خاصة في دول الساحل والقرن الأفريقي، حيث تتجاوز نسبة أمية الإناث الذكور بفارق يصل إلى 20 نقطة مئوية. التقدم المسجل بين 2015 و2024 يعكس استثمارات متزايدة في التعليم الابتدائي والبرامج محو الأمية، لكن الفقر والنزوح وعدم الاستقرار الأمني يعرقلان الجهود في عدة دول.

المصدر