الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
جمهرة
آخر تحديثقبل دقيقة واحدة
تدافعأسواقناسروحشيفرةزمانخريطةدهشةعافيةمعنى
كل الأقسام
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
🏷️ وسم

الفنون الأدائية

5 منشور مرتبط بهذا الوسم

مرايا›خلاصةقبل 4 أشهر
فن المحاورة يستعيد مكانه بين الفنون الحيّة
فن المحاورة يستعيد مكانه بين الفنون الحيّة
أفردت وزارة الثقافة السعودية في مهرجان الفنون التقليدية 2026 — الذي يقام من 26 مارس إلى 8 أبريل بالدرعية — أياماً محددة لفن المحاورة وحده. هذا الفن القائم على الارتجال والإلقاء والتفاعل المباشر بين الشعراء والجمهور بدون نصوص معدة مسبقاً، لم يظهر قط كعنصر مستقل في مهرجان ثقافي رسمي بهذا الحجم. أشرفت على الجلسات متخصصون بتقديم الشعراء وضبط الإيقاع والإدارة الحيّة للنقاش، لضمان توازن بين الأداء والاستماع. الحضور الكثيف الذي شهده المهرجان في أبريل يشير إلى جوع متجدد لهذا الفن المنسي — الفن الذي لا يقبل التكرار ولا يحفظ إلا في الذاكرة.
مرايا›خلاصةقبل 4 أشهر
موسم الدرعية يستقطب 1.3 مليون زائر من العالم
موسم الدرعية يستقطب 1.3 مليون زائر من العالم
منذ أسابيع، تحول حي البجيري بالدرعية إلى محطة ثقافية عالمية استقطبت 1.3 مليون زائر بين يناير وفبراير 2026. لكن الرقم الصادم ليس العدد نفسه، بل التحول في مصدره: نسبة الزوار من خارج السعودية قفزت بأكثر من 20 في المئة عن الموسم السابق، مما يشير إلى تحول الدرعية من منصة محلية إلى وجهة ثقافية دولية حقيقية. كان المحرك الأساسي لهذا الجذب مهرجان الدرعية للرواية، الذي جمع أكثر من 30 متحدثاً من الكتّاب والمفكرين ضمن 40 برنامجاً تفاعليّاً. لم يكن الحدث مجرد عرض أدبي—بل كان قراءة حية للتاريخ من زوايا متعددة. هذا التحول في الأرقام يكشف انزياحاً تدريجياً في الدور الثقافي للمنطقة: من حفظ الموروث إلى فتح الحوار العالمي حوله.
مرايا›خلاصةقبل 4 أشهر
94 عاماً تحتفي الموسيقى العربية برؤيتها
94 عاماً تحتفي الموسيقى العربية برؤيتها
في 28 مارس، احتفل الموسيقيون العرب بيومهم السنوي المشهود منذ 1932، حين انعقد أول مؤتمر للموسيقى العربية بالقاهرة. ثمانية وتسعون عاماً من الذاكرة الحية لم تتوقف، رغم الأزمات والحروب والتحولات العميقة. وفي احتفالية هذا العام تحديداً، ستوقظ المؤسسات الثقافية ملفات مختلفة: قطر الفيلهارمونية تقدم 40 برنامجاً سنوياً توازن فيه بين الموسيقى السمفونية وعراقة التراث. أكاديمية قطر للموسيقى تُعد أجيالاً جديدة تدرس العربية والغربية معاً. كتارا نفسها أطلقت مهرجان العود ليعيد الآلة الأصيلة إلى قلب الهوية العربية. ولكن اليوم الواحد ليس حفلة عابرة، بل رسالة متجددة: أن الموسيقى ليست ترفاً بل جسر حوار بين الأمم، وسجل حي للتحولات الاجتماعية والسياسية في وطن لم يتوقف عن الغناء.
المصدر
رائج
الكل
🗂️ظواهر صحية نادرة37🛰️رحلة أرتيمس 233🔥مونديال كأس العالم 202627⚡الذكاء الاصطناعي18🎯فلسفات لترتيب الحياة6
جمهرة

أخبار تهمك ومعلومات تفيدك حول كل شيء وعلى مدار الساعة

من نحناتصل بناالشروطالخصوصيةالكوكيز
جمهرة

منصة معرفية عربية توفر محتوى موثوقاً ومنظماً في العلوم والثقافة والفكر

قيمة المرء ما يعرفه

روابط سريعة

الرئيسيةالأكثر قراءةمن نحنفريق جمهرةمكافآت جمهرةاتصل بنا

قانوني

شروط الخدمةالخصوصيةسياسة الكوكيزسياسة الذكاء الاصطناعي
© 2026 جمهرة — جميع الحقوق محفوظةمُحدَّث يوميًا
الرئيسيةالأحدثأقسام
مرايا›مقارنة — مقارنة بالأرقامقبل شهرين
صناعة الموسيقى والفنون الأدائية: السعودية ومصر بالأرقام
صناعة الموسيقى والفنون الأدائية: السعودية ومصر بالأرقام

تشهد منطقة الشرق الأوسط ثورة حقيقية في قطاع الموسيقى والفنون الأدائية، حيث استثمرت السعودية مليارات الدولارات في المهرجانات والحفلات الموسيقية خلال السنوات الأخيرة، بينما تحتفظ مصر بعمق تاريخي وخبرة تراكمية في هذا المجال. يكشف هذا التحليل الفروقات الحقيقية بين الاقتصاد الموسيقي والحضور الجماهيري والاستثمارات الثقافية في البلدين.

🟢السعودية
مقابل
مصر🟡
الاستثمار السنوي في الحفلات الموسيقية (بملايين الدولارات)
92
58

السعودية تستثمر مليارات سنوياً في المهرجانات الضخمة مثل موسم الرياض

عدد الحفلات الموسيقية الكبرى سنوياً
85
72

السعودية تنظم عشرات الحفلات، مصر تركز على الفعاليات التاريخية

سعة الملاعب والمدرجات الموسيقية (بالآلاف)
88
76

السعودية بنت مدرجات حديثة بطاقات عملاقة في السنوات الأخيرة

عدد الفنانين الدوليين المستضافين سنوياً
90
64

السعودية تجتذب نجوماً عالميين بعقود ضخمة

اعرض الكل (8) ←
المصدر
مرايا›مخططقبل 3 أشهر
تطور الفنون الأدائية في العالم العربي: حضور المسرح والعروض الموسيقية الحية 2019-2024
إجمالي العروض 2024
3,847
عرض
نسبة العروض المسرحية
42
%
هيمنة الدول الخليجية
45
%
تراجع الحضور عن ما قبل الجائحة
28
%
2020انهيار الأنشطة بسبب كورونا2021بدء المراحل الأولى للانفتاح التدريجي2024استقرار العروض مع تراجع طفيف في الحضور
المصدر: منصات الفنون الأدائية العربية والهيئات الثقافية الرسمية والمعهد العربي للمسرح

يشهد قطاع الفنون الأدائية في العالم العربي نمواً ملحوظاً بعد انحدار حاد خلال جائحة كورونا، حيث عادت العروض المسرحية والحفلات الموسيقية الحية إلى الازدهار خاصة في الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر. بلغ إجمالي عدد العروض الأدائية المسجلة في عام 2024 حوالي 3,847 عرضاً، موزعة بين المسرح بنسبة 42 بالمئة والعروض الموسيقية 35 بالمئة والفنون الحية الأخرى 23 بالمئة. تشير البيانات إلى أن الدول الخليجية تهيمن على السوق بـ 45 بالمئة من إجمالي العروض، تليها مصر والأردن بمراحل متقاربة، مما يعكس استثمارات حكومية مكثفة في البنية التحتية الثقافية. ومع ذلك، لا تزال نسبة الحضور والإقبال العام أقل من مستويات ما قبل الجائحة بنسبة 28 بالمئة، مما يشير إلى حاجة الأكاديميات والمؤسسات الثقافية إلى تعزيز التسويق والتذاكر المدعومة لجذب الجماهير.

المصدر