



تشهد منطقة الشرق الأوسط ثورة حقيقية في قطاع الموسيقى والفنون الأدائية، حيث استثمرت السعودية مليارات الدولارات في المهرجانات والحفلات الموسيقية خلال السنوات الأخيرة، بينما تحتفظ مصر بعمق تاريخي وخبرة تراكمية في هذا المجال. يكشف هذا التحليل الفروقات الحقيقية بين الاقتصاد الموسيقي والحضور الجماهيري والاستثمارات الثقافية في البلدين.
السعودية تستثمر مليارات سنوياً في المهرجانات الضخمة مثل موسم الرياض
السعودية تنظم عشرات الحفلات، مصر تركز على الفعاليات التاريخية
السعودية بنت مدرجات حديثة بطاقات عملاقة في السنوات الأخيرة
السعودية تجتذب نجوماً عالميين بعقود ضخمة
يشهد قطاع الفنون الأدائية في العالم العربي نمواً ملحوظاً بعد انحدار حاد خلال جائحة كورونا، حيث عادت العروض المسرحية والحفلات الموسيقية الحية إلى الازدهار خاصة في الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر. بلغ إجمالي عدد العروض الأدائية المسجلة في عام 2024 حوالي 3,847 عرضاً، موزعة بين المسرح بنسبة 42 بالمئة والعروض الموسيقية 35 بالمئة والفنون الحية الأخرى 23 بالمئة. تشير البيانات إلى أن الدول الخليجية تهيمن على السوق بـ 45 بالمئة من إجمالي العروض، تليها مصر والأردن بمراحل متقاربة، مما يعكس استثمارات حكومية مكثفة في البنية التحتية الثقافية. ومع ذلك، لا تزال نسبة الحضور والإقبال العام أقل من مستويات ما قبل الجائحة بنسبة 28 بالمئة، مما يشير إلى حاجة الأكاديميات والمؤسسات الثقافية إلى تعزيز التسويق والتذاكر المدعومة لجذب الجماهير.