موسم الدرعية يستقطب 1.3 مليون زائر من العالم


إحصاءات المنشور
شهدت صناعة السينما العربية نمواً متفاوتاً خلال السنوات الماضية، حيث ارتفع عدد الأفلام المنتجة سنوياً من 156 فيلماً عام 2018 إلى 203 أفلام عام 2023، بنسبة نمو تجاوزت 30 بالمئة. تصدرت مصر الإنتاج السينمائي العربي بنحو 35 بالمئة من إجمالي الأفلام، تليها المملكة العربية السعودية والإمارات بفضل الاستثمارات الحكومية المتزايدة في قطاع السينما. شهد عام 2021 انخفاضاً طفيفاً بسبب تداعيات جائحة كورونا، لكن القطاع استعاد نموه بقوة من 2022 فصاعداً. بلغت إجمالي الميزانيات المخصصة للإنتاج السينمائي العربي حوالي 1.8 مليار دولار عام 2023، مما يعكس اهتماماً متزايداً برفع جودة الإنتاج والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة.
ينتشر الاعتقاد بأن شريعة حمورابي هي مصدر مبدأ القصاص المعروف بالعين بالعين والسن بالسن، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً. تحقيقنا يستكشف أصول هذا المبدأ وتطبيقاته في الحضارات المختلفة والتشريعات السماوية.
شريعة حمورابي هي أول من وضع مبدأ العين بالعين والسن بالسن في التاريخ
◑ جزئيبينما طبقت شريعة حمورابي (1792-1750 ق.م) هذا المبدأ بشكل منظم وموثق، إلا أن هناك قوانين قديمة أخرى سبقتها مثل شريعة أور-نمو وقوانين إشنونة. كما أن التوراة والقرآن الكريم تضمنا نفس المبدأ، لكن مصادرها المختلفة تعكس تطورات متزامنة أو متأثرة.
مبدأ العين بالعين في شريعة حمورابي يعني القصاص الجسدي الحرفي المباشر
⚠ مضللرغم شهرة المبدأ بهذا التفسير، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أنه كان يهدف لتقييد التعويضات ومنع الانتقام المفرط. كان بمثابة سقف للعقاب وليس تشجيعاً على الانتقام بل منعاً له من التطور إلى حروب قبلية.
تطبيق العين بالعين في شريعة حمورابي كان متساوياً لجميع طبقات المجتمع
✗ خاطئالمجتمع البابلي كان مقسماً لثلاث طبقات: الأحرار والمساكين والعبيد. العقوبات تختلف باختلاف الطبقة الاجتماعية للجاني والمجني عليه. فإذا أصاب حر عين عبد، يدفع تعويضاً مالياً فقط ولا تفقأ عينه.

ألفان وستمائة وعشرة نصوص روائي من القاهرة إلى بغداد إلى الرباط. ليست إحصائية عابرة — إنها رسالة من الكتّاب العرب قالوها في مارس 2026 عندما تجمعوا حول جائزة كتارا للرواية بأعدادٍ لم تشهدها الجائزة من قبل.
إن كنت كاتباً بحثاً عن صوتك، هذا الرقم يخبرك أن المسابقة لم تعد حول الفوز — بل حول الانتماء إلى تجمع يعترف بك كروائي، مهما كان موقعك الجغرافي أو شهرتك.
جائزة كتارا للرواية العربية 2026 سجلت 2610 مشاركات في رقم قياسي. الرقم وحده قد يبدو مجرد إحصائية، لكن توزيعه يكشف حقيقة أعمق: تصدّر إقليم مصر والسودان بـ963 عملاً، تلاه بلاد الشام والعراق بـ719 مشاركة، ثم المغرب العربي بـ666، والخليج بـ245، مع 17 مشاركة من دول غير عربية. ما يعني أن الجائزة لم تعد حكراً على عواصم النشر الكبرى. الروائيون من الأطراف، من الدول التي تُقرأ فيها الرواية بحثاً عن هويتها، هم من تصدروا الأرقام. هذا ليس نموّاً كمياً فحسب — إنه تحول في معنى الكتابة ذاتها.