تنتشر العديد من المعتقدات حول القيلولة وتأثيرها على الصحة والإنتاجية. فبين مؤيد ومعارض، يتساءل الكثيرون عن حقيقة هذه الإغفاءة القصيرة خلال النهار. يكشف هذا التحقق من الحقائق عن أبرز الادعاءات حول القيلولة بناءً على الأدلة العلمية.
القيلولة تسبب الكسل وتقلل الإنتاجية.
✗ خاطئعلى العكس، تُظهر الدراسات أن القيلولة القصيرة (10-30 دقيقة) تزيد من اليقظة وتحسن الأداء والتركيز والذاكرة، مما يعزز الإنتاجية.
القيلولة الطويلة (أكثر من 30 دقيقة) مفيدة للصحة.
⚠ مضللبينما قد تكون القيلولة التي تستمر لساعتين مفيدة لاستكمال دورة نوم كاملة، فإن القيلولة الطويلة بشكل عام قد تؤدي إلى الشعور بالخمول والترنح عند الاستيقاظ، وتؤثر سلبًا على النوم الليلي، وقد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب.
لا يوجد وقت مثالي لأخذ القيلولة.
✗ خاطئيشير الخبراء إلى أن أفضل وقت لأخذ القيلولة هو بين الساعة الواحدة والثالثة بعد الظهر، أي بعد حوالي ست ساعات من الاستيقاظ وقبل ست ساعات من موعد النوم الليلي، لتجنب التأثير على النوم المسائي.
