
أقرّت جمعية الصحة العالمية في 21 مايو 2026 قرارًا يوضح أن مرض الكبد الدهني يُصيب ما يقدر بنحو 1.7 مليار شخص عالميًا، ويُعدّ سببًا رئيسيًا ومتزايدًا لأمراض الكبد المزمنة.
هذه الأرقام تضع الكبد الدهني كقضية صحية عالمية كبرى، تستدعي وعيًا أكبر بالوقاية والرعاية لتجنب مضاعفاته الخطيرة على حياة الملايين.
في إطار دورتها التاسعة والسبعين بجنيف، وافق المندوبون على قرار يؤكد أن مرض الكبد الدهني، المعروف سابقًا باسم تشحم الكبد، يمثل تحديًا صحيًا كبيرًا ومتناميًا ضمن الأمراض غير السارية. ويرتبط هذا المرض بشكل وثيق بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية. وفي حال عدم اتخاذ تدابير وقائية وعلاجية فعالة، قد يتفاقم الكبد الدهني ليؤدي إلى تليف الكبد، وتشمعه، وسرطان الكبد، مما يفرض ضغوطًا إضافية على النظم الصحية العالمية.
