شهد التعليم العالي في الدول العربية نمواً ملحوظاً خلال العقد الماضي، حيث ارتفع معدل الالتحاق الإجمالي من 31% عام 2015 إلى 45% عام 2024. تتصدر الإمارات والأردن والمغرب قائمة الدول العربية من حيث معدلات الالتحاق، بينما تواجه دول مثل موريتانيا وجيبوتي تحديات كبيرة في توسيع فرص التعليم العالي. يُلاحظ تحسن ملموس في معدلات التحاق الإناث، حيث تجاوزن الذكور في معظم الدول العربية، مما يعكس تطوراً اجتماعياً إيجابياً وزيادة الوعي بأهمية تعليم المرأة. ومع ذلك، تبقى فجوات إقليمية كبيرة حيث يصل الفرق بين أعلى وأدنى معدل إلى 52 نقطة مئوية، مما يشير إلى الحاجة الملحة لسياسات تعليمية موحدة وتمويل أفضل في الدول الأقل حظاً.
تُظهر البيانات الحديثة من البنك الدولي وتقارير اليونسكو أن الدول العربية حققت تقدماً ملموساً في معدلات التحاق الإناث بالتعليم الابتدائي، حيث ارتفعت النسبة من 85% عام 2015 إلى 92% عام 2024. غير أن الفجوة تتسع بشكل حاد في مراحل التعليم العالي والمشاركة الاقتصادية، إذ لا تتجاوز نسبة النساء العاملات 20% في المتوسط العام، مع اختلافات كبيرة بين دول مثل تونس والمغرب من جهة والدول الخليجية من جهة أخرى. التمثيل النسائي في البرلمانات العربية شهد ارتفاعاً من 15% إلى 22% خلال نفس الفترة، لكن هذا يبقى أقل بكثير من المعايير الدولية. العراق والسودان يسجلان أدنى المعدلات في المشاركة الاقتصادية والسياسية، بينما تتصدر تونس والمغرب مؤشرات المساواة على المستوى الإقليمي.
تشير البيانات الأممية إلى استمرار الفجوة التعليمية بين الجنسين في العالم العربي، حيث تتصدر الإناث معدلات الأمية في معظم الدول. يعكس هذا الفارق تحديات اجتماعية واقتصادية متعلقة بإتاحة التعليم والمساواة بين الجنسين.
الأكثر عدداً من الأميين في المنطقة
برامج محو أمية حكومية متنامية
تأثر بالأوضاع الأمنية السابقة
أعلى معدلات أمية في المنطقة
يشهد الوطن العربي تطوراً ملحوظاً في التحاق الإناث بالتعليم العالي، حيث تجاوزت معدلات الالتحاق لديهن نظيراتها لدى الذكور في عدد من الدول. تعكس هذه الإحصائيات جهود الحكومات العربية في دعم التعليم وتحقيق المساواة بين الجنسين. لكن تبقى هناك فجوات كبيرة في الدول الأقل نمواً خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
الإناث تتفوق بنسبة 6 نقاط مئوية
نمو كبير لالتحاق الفتيات بالجامعات
الذكور متقدمون في التخصصات التقنية
الإناث تمثل الأغلبية الساحقة
تكثر الشكاوى حول عدم المساواة في الأجور بين الجنسين في سوق العمل. يتناول هذا التحقيق الادعاءات الشائعة حول فجوة الأجور بين النساء والرجال عالمياً وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معتمداً على أرقام من المنظمات الدولية والدراسات الموثوقة.
تتقاضى النساء حول العالم أقل من 80 سنتاً مقابل كل دولار يكسبه الرجال من نفس العمل
✓ صحيحتحصل النساء على 77 سنتاً فقط مُقابل كل دولار أمريكي يجنيه الرجال من نفس العمل في المتوسط على مستوى العالم. هذا يعكس فجوة أجرية مستمرة حسب إحصاءات الأمم المتحدة.
في السعودية، فجوة الأجور بين الجنسين تتراوح بين 39 و48 في المئة
◑ جزئيفي المملكة العربية السعودية، تراوحت الفجوة في الأجور بين 39 و 48 في المئة عام 2021. لكن هناك تقارير أخرى تشير إلى فجوة أقل (20%)، مما يدل على اختلاف المصادر الإحصائية.
الإمارات العربية المتحدة كررت قانون المساواة في الأجور بين الجنسين
✓ صحيحفي الإمارات، يقضي قانون العمل بأنّ يُمنح للمرأة الأجر المماثل لأجر الرجل في حال قيامها بنفس العمل، وقد دخل مرسوم القانون الاتحادي الذي ينصّ على مساواة الأجور بين النساء والرجال في القطاع الخاص حيّز التنفيذ في سبتمبر 2020.
