
أعلنت جامعة أوميو السويدية في 9 أبريل 2026 اكتشافاً يقلب فهم مقاومة السرطان رأساً على عقب. فريق البحث حدّد بروتيناً يُدعى Bcl-2 يعمل كحارس شخصي يغلق أبواب الموت أمام الخلايا السرطانية، مما يجعلها محصنة ضد العلاج الكيميائي والإشعاعي. البروتين يحيط بـ "مراكز الطاقة" داخل الخلية ويعطّل آليات التدمير الذاتي، فتبقى الورم حياً. لكن الاكتشاف الأهم أن تعطيل هذا البروتين قد يجرّد الخلية السرطانية من درعها، مما يسهل على العلاجات القضاء عليها. هذا يعني أن ستراتيجية العلاج الحديثة قد تتحول من مهاجمة السرطان مباشرة إلى نزع أسلحة دفاعه أولاً.
