طب وصحةخلاصةقبل 3 ساعات

جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج

جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
أعلنت جامعة أوميو السويدية في 9 أبريل 2026 اكتشافاً يقلب فهم مقاومة السرطان رأساً على عقب. فريق البحث حدّد بروتيناً يُدعى Bcl-2 يعمل كحارس شخصي يغلق أبواب الموت أمام الخلايا السرطانية، مما يجعلها محصنة ضد العلاج الكيميائي والإشعاعي. البروتين يحيط بـ "مراكز الطاقة" داخل الخلية ويعطّل آليات التدمير الذاتي، فتبقى الورم حياً. لكن الاكتشاف الأهم أن تعطيل هذا البروتين قد يجرّد الخلية السرطانية من درعها، مما يسهل على العلاجات القضاء عليها. هذا يعني أن ستراتيجية العلاج الحديثة قد تتحول من مهاجمة السرطان مباشرة إلى نزع أسلحة دفاعه أولاً.

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٤ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
طب وصحةخلاصةقبل ساعة واحدة
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
في 10 أبريل الجاري، أعلنت جامعتا جونز هوبكنز وميريلاند عن اختراق نادر: دواء جديد أُحقن في الفئران السرطانية فأفنى الأورام بنسبة شفاء كاملة، بل أعاد تدريب الجهاز المناعي نفسه على قتل السرطان. الدواء يستهدف بروتينات HIF-1 و HIF-2، وهي "مفاتيح التحكم" التي تسمح للخلايا السرطانية بالنمو والاختباء من المناعة. لكن المفاجأة الحقيقية أتت من إعادة صياغة بيئة الورم من الداخل: تناقصت الخلايا المثبطة للمناعة وارتفعت الخلايا القاتلة مثل T-cells. النتيجة: الحيوانات ظلت محصنة حتى بعد حقن خلايا سرطانية جديدة. نعم، الدراسة لم تنتقل بعد للبشر، لكنها تُجيب على سؤال لطالما حيّر الأورام: لماذا تفشل العلاجات القديمة؟ لأنها كانت تُقاتل درعاً بدل تفكيكه.
المصدر
طب وصحةخلاصةقبل 6 ساعات
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
بين 774 دواء فحصتها جامعة ييل، واحد فقط أثبت قدرة حقيقية على تحسين سمات التوحد. دواء "ليفوكارنيتين"، المعروف بـ "كارنيتور"، لم يُصمم أساساً لهذا الغرض، بل لعلاج نقص نادر في الكارنيتين، مادة ضرورية لتوليد الطاقة داخل الخلايا. لكن عندما اختبره الباحثون على أسماك الزيبرا المعدلة وراثياً لإظهار سمات توحدية، فاجأهم النتيجة: الدواء حسّن استجابة الأسماك البيئية بشكل ملحوظ. الآلية غير واضحة بعد، لكن الفريق يعتقد أنه يعزز إنتاج الطاقة في مناطق دماغية معينة يُلاحظ فيها انخفاض في نشاط المصابين بالتوحد، خصوصاً المناطق المرتبطة باللغة والعاطفة. النتائج أولية جداً، والتجارب على البشر ستستغرق سنوات، لكن السؤال المعلق يختلف الآن: ماذا عن 773 دواء آخر لم تفحصها أي دراسة سابقة؟
أسئلة شارحة: هشاشة العظام والوقاية من الكسور

هشاشة العظام هي حالة يصبح فيها الهيكل العظمي ضعيفاً وأكثر عرضة للكسور حتى من السقوط البسيط. هذا المرض يؤثر على الرجال والنساء على حد سواء، خاصة مع التقدم في السن والتغييرات الهرمونية.

هشاشة العظام مرض صامت يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وفهم أسبابها وطرق الوقاية يساعد في تجنب مضاعفات صحية خطيرة تؤثر على جودة الحياة.

🦴

ما هي هشاشة العظام وكيف تحدث؟

هشاشة العظام هي حالة يقل فيها محتوى العظام من المعادن، مما يجعلها أقل كثافة وأكثر مسامية. يحدث هذا عندما يتجاوز معدل فقدان العظم القديم معدل تكوين العظم الجديد، خاصة بعد سن الثلاثين. هذا الفقدان التدريجي يؤدي إلى ضعف في قوة العظام وزيادة خطر الكسور.

👥

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لهشاشة العظام؟

النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للإصابة بسبب انخفاض هرمون الإستروجين الذي يحمي العظام. كما يتأثر الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين، والرجال فوق السبعين، والأشخاص ذوو التاريخ العائلي للمرض. العوامل الأخرى تشمل نقص الكالسيوم، قلة النشاط البدني، والتدخين.

🥛

ما أهمية الكالسيوم وفيتامين د في صحة العظام؟

الكالسيوم هو المعدن الأساسي الذي يشكل البنية الأساسية للعظام والأسنان، بينما فيتامين د يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم من الغذاء. بدون كمية كافية من كلا العنصرين، لا يستطيع الجسم الحفاظ على كثافة العظام أو بناء عظام جديدة قوية. نقص أي منهما يزيد من خطر هشاشة العظام والكسور.

🏃

كيف يؤثر النشاط البدني على قوة العظام؟

التمارين الرياضية، خاصة تمارين تحمل الوزن والمقاومة، تحفز العظام على الحفاظ على كثافتها وقوتها. عندما تتحمل العظام ضغطاً معتدلاً أثناء التمرين، ترسل إشارات للجسم لزيادة تكوين عظم جديد. الأشخاص الذين لا يمارسون النشاط البدني يفقدون كثافة العظام بشكل أسرع.

اعرض الكل (10) ←
المصدر