
حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان في 5 يونيو 2026 من تفاقم معاناة 13500 امرأة حامل بين النازحات في لبنان، بسبب استمرار أعمال العنف والنزوح واستهداف البنى التحتية الصحية، مما يضع النظام الصحي تحت ضغط هائل.
هذا الرقم يكشف الوجه الإنساني المأساوي للصراعات، ويؤكد أن النساء الحوامل يدفعن ثمنًا باهظًا لغياب الاستقرار، ما يستدعي تدخلًا عاجلاً لضمان رعاية صحية آمنة لهن.
في ظل الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، التي اندلعت في 2 مارس 2026، نزح ما يقارب 1.2 مليون شخص في لبنان، منهم عدد كبير من النساء الحوامل اللواتي يكافحن للحصول على رعاية صحية آمنة. الوضع تفاقم مع استهداف البنى التحتية الصحية، مما جعل الوصول إلى الخدمات الأساسية شبه مستحيل في مناطق النزوح. هذه الأزمة تسلط الضوء على فشل السرديات الدولية التي تختزل معاناة النساء في أرقام جامدة، بينما يعكس الواقع صمودًا استثنائيًا مع غياب الحماية الرسمية.
