
تجاوز عدد وفيات المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط ألف حالة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، لتسجل واحدة من أكثر الفترات دموية منذ عام 2014.
هذا الارتفاع المأساوي في الوفيات، رغم انخفاض أعداد الوافدين إلى أوروبا، يؤكد استمرار المخاطر على أرواح المهاجرين الباحثين عن الأمان والفرص.
كشفت المنظمة الدولية للهجرة في 8 أبريل 2026 أن ما يقرب من 1000 مهاجر لقوا حتفهم أو فقدوا في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام، بانطلاق معظمهم من السواحل الليبية. فقد شهد الأسبوعان اللذان سبقا هذا الإعلان مصرع أو فقدان أكثر من 180 شخصًا في خمسة حوادث غرق منفصلة. ورغم أن إيطاليا سجلت وصول 6200 مهاجر فقط حتى أبريل 2026، مقارنة بـ 9400 في الفترة ذاتها من 2025، يظل الطريق الأوسط بالمتوسط هو الأخطر عالمياً.

