
في 24 يوليو 2026، يُحتفل باليوم العالمي للعناية بالنفس، وهو حدث عالمي يؤكد على أن ممارسات العناية الذاتية ضرورية للصحة والرفاهية العامة، وليست مجرد رفاهية، ويُشجع على ممارستها 24 ساعة يوميًا، 7 أيام في الأسبوع.
التأكيد على أهمية الرعاية الذاتية في هذا اليوم يذكرنا بأن الاهتمام بصحتنا الجسدية والنفسية ركيزة أساسية لحياة متوازنة وسعيدة، بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية.
يُقام اليوم العالمي للعناية بالنفس سنويًا في 24 يوليو، وهو تاريخ يرمز إلى ضرورة ممارسة العناية الذاتية طوال اليوم وعلى مدار الأسبوع. وقد تأسس هذا اليوم في عام 2011 من قبل المؤسسة الدولية للعناية الذاتية (ISF) بهدف زيادة الوعي بأهمية هذه الممارسات. وفي عام 2026، سيركز هذا الاحتفال على تعزيز الوعي والتثقيف والمسؤولية الشخصية في الحفاظ على الصحة عبر جميع الأعمار والمجتمعات. ويشمل مفهوم العناية الذاتية مجموعة واسعة من الأنشطة بدءًا من التغذية الصحية والنشاط البدني المنتظم وصولًا إلى النوم الكافي وإدارة التوتر.
