
كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة «فرونتيرز إن سيكولوجي» بتاريخ 9 يوليو 2026 أن انشغال الآباء المستمر بهواتفهم يضعف الأمان العاطفي لدى أبنائهم المراهقين.
تُسلط هذه الدراسة الضوء على تأثير استخدام التكنولوجيا المفرط من قبل الأهل على الأبناء، مما يستدعي إعادة تقييم نمط الحياة الرقمي للأسرة.
أشارت الدراسة إلى أن تشتت أولياء الأمور المستمر بالشاشات الرقمية يهز ثقة المراهقين في الاعتماد على عائلاتهم، ويؤثر في علاقاتهم الأسرية المستقبلية. فمع أن التكنولوجيا تعزز التواصل على المسافات، إلا أنها قد تخلق عزلة اجتماعية داخل المنزل، حيث ينشغل كل فرد بعالمه الرقمي الخاص. هذا التحدي يتطلب تحديد أوقات خالية من الشاشات لتعزيز الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة.



