أعلنت إدارة ترمب الثلاثاء عن رفضها تمديد الإعفاء المؤقت من العقوبات على النفط الإيراني المنقول بحراً بمجرد انتهاء صلاحيته، في قرار يغلق آخر منفذ لطهران لتصدير نفطها دولياً. هذا الإعفاء الذي استمر 30 يوماً فقط كان بمثابة نافذة ضيقة فُتحت خلال محادثات إسلام آباد، لكن واشنطن تختار الآن إغلاقها بالكامل. القرار ليس تكتيكياً مؤقتاً بل استراتيجي: القيادة المركزية الأمريكية تستعد لفرض حصار بحري محكم على الموانئ الإيرانية حصراً، وفقاً لما أعلنته مؤخراً. الضغط المالي على إيران سيكون حاداً، فالنفط يمثل 80% من إيراداتها الخارجية، وقطعه يعني شلل اقتصادي فوري. لكن ترمب يراهن على شيء آخر: إجبار طهران على الجلوس لطاولة المفاوضات بشروطه، لا شروطها.

في الثلاثاء 16 أبريل 2026، قررت إدارة ترمب عدم تمديد الإعفاء المؤقت من العقوبات على النفط الإيراني بحراً حين انتهاء مدته الثلاثين يوماً — وهو قرار يعني نهاية فترة الهدنة الاقتصادية الضيقة. الإعفاء، الذي كان استثناءً مؤقتاً في سياق المفاوضات الأمريكية الإيرانية المتعثرة، سمح بتدفق محدود للنفط الإيراني عبر الحصار. بعدم تمديده، تعود واشنطن للضغط الخام على أسعار الطاقة العالمية، خاصة حين انفجرت أسعار الذهب الأسود إلى مستويات لم تشهدها منذ بدء الحرب. هذا القرار يعكس قناعة ترمب بأن الضغط الاقتصادي المطول — لا المفاوضات — هو المسار الوحيد مع طهران.

فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب صباح 12 أبريل حصاراً بحرياً على مضيق هرمز، وأعلن ملاحقة السفن التي تدفع رسوماً لإيران، مباشرة بعد ساعات من فشل مفاوضات إسلام آباد. قال ترمب إن هذا الحصار "يبدأ فوراً"، مؤكداً أنه "سيصل في مرحلة ما إلى وضع يُسمح فيه للجميع بالدخول والخروج". جاء هذا القرار عقب انهيار محادثات استمرت أكثر من 20 ساعة بين وفد أميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس ووفد إيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. حمّل فانس طهران المسؤولية عن الفشل، مشيراً إلى رفضها الشروط الأميركية حول البرنامج النووي. الحصار يمثل تصعيداً حاداً بعد هدنة لمدة أسبوعين أعقبت حرباً استمرت نحو 40 يوماً، مما يطرح سؤالاً حول مدى استقرار أي هدنة مستقبلية بدون اتفاق نووي شامل.

امرأة أطلقت الرصاص على منزل نجمة البوب ريهانا في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا في ٩ مارس ٢٠٢٦، ما أسفر عن اعتقال مشتبهة دون وقوع إصابات، بينما تشهد الولايات المتحدة توترات متصاعدة في الشرق الأوسط وإجلاء آلاف الأمريكيين من المنطقة.
المصدر

أذن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ٣٠ مارس ٢٠٢٦ بدخول ناقلة نفط روسية إلى كوبا بعد أشهر من حصار نفطي أميركي، في إشارة إلى تراجعه عن أهداف تغيير الأنظمة نحو أهداف اقتصادية براغماتية.
المصدر

اجتمع وزراء الطاقة الأوروبيون في ٣٠ مارس ٢٠٢٦ لتنسيق استجابتهم لارتفاع أسعار الطاقة جراء الحرب مع إيران، فيما أعلن الرئيس الأميركي ترمب السماح بمرور ناقلات نفط عبر مضيق هرمز.
المصدر

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ٣٠ مارس ٢٠٢٦ أن الولايات المتحدة تفاوضت مع إيران لمرور ٢٠ ناقلة نفط عبر مضيق هرمز الذي أغلقته طهران منذ بدء الحرب، وسط مؤشرات على تنافس حقيقي بين نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية روبيو لخلافته في ٢٠٢٨.
المصدر

وصلت ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» إلى ميناء ماتانزاس غرب كوبا في ٢٩ مارس ٢٠٢٦، محملة بـ 730 ألف برميل نفط خام، في تحدٍ مباشر للعقوبات النفطية الأميركية التي فرضتها واشنطن على الجزيرة منذ يناير.
المصدر
