
أفادت دراسة علمية حديثة نُشرت في أبريل 2026 أن ممارسة الحرف اليدوية والفنون تسهم بشكل فعال في دعم الصحة النفسية وتعزيز جودة الحياة، حيث اختبرت جامعة جوتنبرج بالسويد مئات المشاركين، وأكدت النتائج أن الأنشطة الإبداعية تقلل التوتر وتبعث على الصفاء الذهني.
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتصاعد الضغوط، توفر هذه الأنشطة ملاذاً هادئاً يعيد التوازن النفسي ويمنح شعوراً بالإنجاز والسكينة، بعيداً عن الحلول التقليدية.
الدراسة، التي أجرتها جامعة جوتنبرج ونُشرت في أبريل 2026، كشفت أن الأعمال اليدوية ليست مجرد هواية، بل وسيلة لدعم الصحة النفسية. وقد أظهرت تجارب على مئات المشاركين يعانون من مشكلات نفسية أن هذه الحرف تسهم في خلق بيئة اجتماعية آمنة وخالية من الضغوط. فالكروشيه، مثلاً، يعتمد على إيقاع حركي منتظم يشبه التأمل، فيما يتطلب التطريز تركيزاً عميقاً يحفز الصفاء الذهني. أما الفخار، فيوفر تفاعلاً حسياً مباشراً يقلل التوتر ويهدئ الأعصاب، مما يبرز الأثر العلاجي المباشر لهذه الأنشطة.
