
كشفت دراسة حديثة أجريت في النرويج ونُشرت في مارس 2025 أن قضاء ساعة إضافية أمام الشاشات بعد وقت النوم يزيد من خطر الإصابة بالأرق بنسبة 59% لدى البالغين، ويقلل مدة النوم بمعدل 24 دقيقة يومياً.
هذه الأرقام تعني أن روتينك الليلي مع الأجهزة الذكية قد لا يسرق نومك فحسب، بل يؤثر سلباً في صحتك النفسية ويزيد من مستويات القلق والتوتر المزمن على المدى الطويل.
تُظهر النتائج، التي استندت إلى استطلاع شمل 45,202 طالباً جامعياً في النرويج، أن الاستخدام المطول للشاشات بعد الدخول إلى السرير يعطل إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم. ويؤدي هذا الاضطراب إلى صعوبة في النوم وتقطع الراحة الليلية. كما بينت الدراسة أن هذا التأثير لا يقتصر على نوع معين من الأنشطة، بل يرتبط بالوقت الإجمالي الذي يقضيه الفرد أمام الشاشة، مما يفاقم من مشكلات الصحة النفسية مثل التوتر والاكتئاب.
