
75 بالمئة من الشباب الأميركي بين 14 و29 سنة يستهلكون ما بين حصة وست حصص من الحلويات يومياً، وفق دراسة حديثة من مؤسسة تالكر ريسيرش شملت ألفي بالغ. هذا الرقم يرسم صورة مذهلة: الفارق مع الأجيال الأكبر سناً بلغ 18 نقطة مئوية، إذ سجلت تلك الفئات 57 بالمئة فقط من معدل الاستهلاك ذاته. والمفاجأة الأكبر أن هذا الاستهلاك لا يعني خيارات عرضية، بل روتين يومي منتظم يشمل البسكويت والمثلجات والشوكولاتة والسكاكر. وبحسب جمعية القلب الأمريكية، يستهلك الفرد الأمريكي الواحد ما يقرب من 28 كيلوغراماً من السكر المضاف سنوياً. السؤال الذي يبقى معلقاً: هل الحلويات صارت البديل الجديد للطعام عند جيل زد أم أنها انعكاس لضغوط حقيقية يفرغها الشباب في السكريات؟
