🏷️ وسم

درجات الحرارة

5 منشور مرتبط بهذا الوسم

علومتحقق

الماء الساخن العادي الذي تستخدمينه في المنزل يقتل معظم البكتيريا والجراثيم

ينتشر اعتقاد واسع بأن الماء الساخن وحده كافٍ لقتل البكتيريا والجراثيم. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً من ذلك، حيث تعتمد فعالية الماء الساخن على درجة حرارته والوقت الذي تتعرض فيه البكتيريا للحرارة. في هذا المنشور، نتحقق من أشهر الادعاءات حول فعالية الماء الساخن في تعقيم الأدوات والملابس والأطباق.

الماء الساخن العادي الذي تستخدمينه في المنزل يقتل معظم البكتيريا والجراثيم

✗ خاطئ

ليس من الآمن افتراض أنَّ استخدام الماء الساخن في المنزل يقتل كثيراً من الجراثيم. فالماء الدافئ العادي لا يصل إلى درجات الحرارة اللازمة للقضاء على البكتيريا بفعالية. من غير المحتمل أن تسخن الماء بدرجة كافية أثناء الغسيل اليدوي لقتل البكتيريا الموجودة على الأطباق بشكل صحيح.

المصادر:RT Arabicجمهرة العلوم

غلي الماء تماماً (100 درجة مئوية) يقتل جميع أنواع البكتيريا والفيروسات بدون استثناء

◑ جزئي

الماء المغلي يقتل بفعالية معظم البكتيريا ومسببات الأمراض. لكن هناك استثناءات مهمة: بعض البكتيريا، وخاصة تلك التي تُكوّن أبواغًا أو تلك المُحبة للحرارة، تستطيع تحمّل درجات الحرارة العالية وحتى درجات حرارة الغليان، حيث تصل أحيانًا إلى ١٢١ درجة مئوية أو أكثر.

المصادر:موقع المعلومات الطبيةوزارة الصحة

درجة حرارة 45-50 درجة مئوية كافية لتعقيم الأطباق عند الغسل اليدوي

⚠ مضلل

إرشادات سلامة الأغذية تقترح غسل الأطباق بمنظف عند 45 درجة مئوية أو أعلى والشطف والتعقيم بمحلول خاص. دون المحلول المعقم الإضافي، هذه الدرجة غير كافية وحدها. يجب غسل الأطباق بالماء الساخن جدًا (65 درجة مئوية) لمدة خمس دقائق لتعقيمها بشكل فعال.

المصادر:Electrolux Arabiaسكاي نيوز عربية
اعرض الكل (8) ←
المصدر
جغرافياخلاصةقبل 26 يومًا
النينيو الخارق ينتظر الأرض في صيف 2026
النينيو الخارق ينتظر الأرض في صيف 2026
تشير النماذج المناخية الحديثة إلى أن العالم سيشهد في صيف 2026 ظاهرة «النينيو» قد تتطور إلى نسخة خارقة، حيث ترتفع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ بأكثر من درجتين مئويتين فوق المعدل الطبيعي. هذه الظاهرة لا تقتصر على المحيط الهادئ، بل تعيد برمجة أنماط الطقس العالمي بأكمله، مما يؤدي إلى فيضانات عنيفة في مناطق وجفاف قاسٍ في أخرى. وفقاً لمرصد كوبرنيكوس الأوروبي، قد يجعل هذا 2026 عاماً قياسياً في درجات الحرارة. ما يفاقم المخاوف أن هذه الظاهرة ستتفاعل مع الاحترار العالمي من النشاط البشري، لأن المحيطات باتت أكثر دفئاً بالفعل، مما قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية غير مسبوقة تمتد تداعياتها إلى 2027.
علوممخططالشهر الماضي
تطور درجات حرارة المحيطات العالمية وتأثيرها على الأنظمة البيئية البحرية من 2010 إلى 2024
معدل الارتفاع السنوي
0.13
درجة مئوية/سنة
أعلى درجة حرارة مسجلة
18.2
درجة مئوية
أدنى درجة حرارة مسجلة
16.8
درجة مئوية
إجمالي الارتفاع في 14 سنة
1.82
درجة مئوية
2016عام استثنائي بسبب ظاهرة النينيو2023أعلى درجة حرارة في تاريخ القياس2020تأثر بإجراءات جائحة كورونا البيئية

شهدت درجات حرارة المحيطات العالمية ارتفاعاً مستمراً على مدى السنوات الماضية، حيث زادت بمعدل 0.13 درجة مئوية سنوياً خلال الفترة 2010-2024. يعكس هذا الاتجاه تسارع ظاهرة الاحترار العالمي وتأثيرها المباشر على الحياة البحرية والأنظمة الإيكولوجية. المحيط الهادئ سجّل أعلى درجات حرارة بمتوسط 17.8 درجة مئوية، بينما المحيط المتجمد الشمالي يشهد ارتفاعات أسرع نسبياً. هذا الارتفاع يؤثر على الشعاب المرجانية والأسماك والثدييات البحرية، مما يهدد الأمن الغذائي والاقتصادات المعتمدة على الصيد. الدراسات تشير إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى نتائج كارثية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

المصدر
جغرافيامخططالشهر الماضي
تطور درجات الحرارة العالمية ومعدلات الاحترار في المناطق الجغرافية المختلفة 1980-2024
إجمالي الارتفاع منذ 1980
1.2
درجة مئوية
معدل الاحترار العقدي
0.18
درجة مئوية/عقد
أعلى ارتفاع بالمناطق القطبية
3.1
درجة مئوية
السنة الأكثر دفئاً
2023
عام
2000بدء التسارع الملحوظ2015اتفاق باريس للمناخ2023أدفأ سنة مسجلة

يوضح هذا المخطط اتجاه الاحترار العالمي المتسارع عبر أربع عقود، حيث ارتفعت درجات الحرارة بمعدل 0.18 درجة مئوية لكل عقد منذ عام 1980. شهدت المناطق القطبية والمرتفعات الجبلية أعلى معدلات الاحترار، بينما ظهر التسارع الملحوظ بعد سنة 2000. المناطق الاستوائية أظهرت ارتفاعاً أكثر استقراراً مقارنة بالمناطق المعتدلة والقطبية. هذه البيانات تعكس تأثير الانبعاثات الغازية مباشرة على الأنماط المناخية الجغرافية العالمية.

المصدر
جغرافيامخططالشهر الماضي
تأثر المدن الكبرى بالتغيرات المناخية: العلاقة بين درجات الحرارة والكثافة السكانية
أعلى مدينة في الكثافة السكانية
بومباي
29,000 نسمة/كم²
أكبر ارتفاع حراري متراكم
2.8
درجة مئوية
عدد المدن المدروسة
18
مدينة
معدل ارتفاع الحرارة السنوي
0.15
درجة مئوية/سنة
29000بومباي: أعلى كثافة سكانية وأكبر ارتفاع حراري5800لندن: كثافة منخفضة نسبياً مع ارتفاع حراري معتدل23000دلهي: كثافة عالية جداً وتأثر مناخي ملحوظ

يكشف هذا المخطط العلاقة القوية بين ارتفاع درجات الحرارة والكثافة السكانية في المدن الكبرى حول العالم خلال العقدين الأخيرين. تشير البيانات إلى أن المدن ذات الكثافة السكانية العالية في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية تشهد ارتفاعاً أسرع في درجات الحرارة مقارنة بالمدن الأقل كثافة. تبرز طوكيو والقاهرة وبومباي كأكثر المدن تأثراً بالارتفاع الحراري نسبة لعدد السكان. هذا الاتجاه يعكس تأثير الجزر الحرارية الحضرية وتركيز الملوثات في المناطق السكنية الكثيفة. تشير الدراسات إلى أن المدن الآسيوية والأفريقية تتطلب استراتيجيات تكيف عاجلة لمواجهة هذه التحديات.

المصدر