
تتجه الحكومة البريطانية إلى فرض حظر على استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا، مع إعلان مرتقب لرئيس الوزراء كير ستارمر في 17 يونيو 2026 عن خطط حماية جديدة.
هذه الخطوة قد تعيد تعريف علاقة جيل كامل بالتكنولوجيا، وتثير تساؤلات حول فعالية الحظر في ظل التحديات الرقمية المتزايدة وتأثيره على التنشئة الاجتماعية.
تأتي هذه الإجراءات، المتوقع إعلانها في 17 يونيو 2026، بعد مشاورات مكثفة مع عائلات تضررت من مخاطر الإنترنت، بالإضافة إلى دراسة التجربة الأسترالية التي طبقت حظراً مشابهاً في ديسمبر الماضي. ووفقًا لوزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي، فإن الحظر ليس «حلاً سحرياً»، لكنه سيُسهم بشكل كبير في سلامة الأطفال. هذه التحركات تهدف إلى الحد من الاستغلال الرقمي، خاصة فيما يتعلق بإنتاج أو تداول الصور ذات الطابع الجنسي المستخدمة في الابتزاز الإلكتروني. كما أن دولاً أوروبية أخرى مثل اليونان، التي ستمنع من هم دون 15 عاماً من الوصول لهذه المنصات اعتبارًا من يناير 2027، تدرس خطوات مماثلة لبريطانيا.
