تشهد دول عربية عديدة ارتفاعاً حاداً في معدلات البطالة خاصة بين الفئات الشبابية، مما يعكس أزمة هيكلية في سوق العمل والتعليم. تقارير دولية وإقليمية تحذر من تفاقم الأوضاع إذا لم يتم تطبيق سياسات اقتصادية وتنموية فعّالة. الظاهرة لا تقتصر على دولة واحدة بل تمتد عبر المنطقة مؤثرة على الاستقرار الاجتماعي والهجرة القسرية.
معدل بطالة الشباب في المنطقة العربية يفوق المعدل العالمي بأكثر من الضعف
نقص الوظائف الملائمة والمتخصصة يدفع الخريجين للعمل في قطاعات غير رسمية
الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل تعتبر من أبرز التحديات
الهجرة القسرية للخارج تعني خسارة رأس مال بشري متعلم وكفاءات وطنية
الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة يمكن أن يخفف الضغط على السوق



