
أظهرت دراسة من جامعة هارفارد في مارس 2026 أن التعرض لإضاءة دافئة في المساء (2700 كلفن) يزيد إنتاج هرمون الميلاتونين بنسبة 58% مقارنة بالضوء الأبيض البارد (5000 كلفن).
قد يساعدك هذا الاكتشاف على تحسين جودة نومك واستعادة نشاطك اليومي، وذلك بتعديل بسيط في إضاءة منزلك المسائية نحو الدفء.
يؤكد البحث المنشور في كلية الطب بجامعة هارفارد أن جودة النوم تزداد بشكل مباشر مع استخدام الإضاءة الدافئة مساءً، مما يؤدي إلى يقظة أفضل في اليوم التالي. على النقيض، يثبط الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، مثل الهواتف والأجهزة اللوحية، إفراز الميلاتونين ويعطل الساعة البيولوجية للجسم، ما يؤخر النوم ويقلل جودته. وتشير الدراسات إلى أن استخدام الشاشات قبل النوم بساعة واحدة على الأقل يمكن أن يؤثر سلباً على النوم. لذلك، فإن اعتماد الإضاءة الدافئة في المساء يعد خطوة فعالة لتعزيز الراحة وتحسين الصحة العامة.
