
كشفت دراسة حديثة نُشرت في 11 يوليو 2026 أن الضوء الطبيعي يؤثر بشكل عميق على المزاج والصحة النفسية للإنسان، حيث ينشط إنتاج السيروتونين المرتبط بالسعادة واليقظة في الصباح.
يعني هذا أن تصميم المساحات التي تعظم التعرض للضوء الطبيعي، حتى لو بدت تفصيلاً بسيطاً، يمكن أن يرفع جودة حياتك اليومية ويقلل التوتر بشكل ملموس.
أكدت «شبكة ليزر» في تقريرها أن التعرض الكافي لأشعة الشمس لا يقتصر على كونه مصدراً للإضاءة، بل ينظم العديد من العمليات البيولوجية والنفسية. فعندما يتعرض الجسم للضوء الطبيعي صباحاً، يتم تنشيط إنتاج هرمون السيروتونين، مما يعزز الشعور بالسعادة واليقظة. هذا التفاعل البيولوجي يسهم في ضبط إيقاع الجسم ويجعله أكثر استعداداً لمواجهة تحديات اليوم. كما أن نقص الضوء الطبيعي يمكن أن يؤدي إلى التعب والكسل واضطرابات في النوم.
