
قُتل أكثر من 1000 مدني سوداني جراء هجمات الطائرات المسيّرة بين يناير ومايو 2026، في تصعيد خطير لاستخدام هذا السلاح بالنزاع، وفق مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
هذا الرقم يكشف عن تفاقم مروع في طبيعة الصراع بالسودان، ويُلقي بظلاله على المدنيين الذين يجدون أنفسهم هدفًا متزايدًا للأسلحة الجوية الحديثة.
حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في 15 يونيو 2026، من الزيادة الحادة في استخدام الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن الضربات لا تستهدف المناطق العسكرية فحسب، بل تمتد للأسواق والمرافق الصحية والتجمعات المدنية. وقد أعلنت القوات المسلحة السودانية في بيان بتاريخ 14 يونيو 2026 عن تدمير 141 عربة قتالية لقوات الدعم السريع في محاور العمليات المختلفة خلال الفترة من 1 إلى 14 يونيو 2026، بينما أفادت مصادر عسكرية في 15 يونيو 2026 بأن قوات الدعم السريع حشدت تعزيزات غير مسبوقة حول مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مع توقعات بشن هجوم بري واسع.
