🏷️ وسم

ظواهر فلكية

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب نادر يختبر درجة الحرارة قريباً
مذنب نادر يختبر درجة الحرارة قريباً

في غد الغد، سيخترق المذنب C/2025 R3 أشعّ الشمس على بُعد 75 مليون كيلومتر فقط. حدث لن يتكرر قبل 170 ألف سنة قادمة. لكن السؤال الحقيقي: هل سينجو من الجحيم؟

لماذا قد يثير اهتمامك؟

ربما تكون هذه آخر فرصة في عمرك لرصد جسم سماوي بهذه الندرة. المناطق المظلمة والمناظير البسيطة تكفي لرؤيته قبل شروق الشمس مباشرة خلال أيام معدودة.

بحسب الجمعية الفلكية بجدة، يقترب المذنب من الشمس في مسار آمن غير متوقع التفكك، على عكس أخيه المذنب MAPS الذي تحطم سابقاً. يصل إلى أقرب نقطة يومي 19 و20 أبريل على مسافة 75 مليون كيلومتر. المذنب ينتمي إلى فئة نادرة جداً: مذنبات طويلة المدى تستغرق 170 ألف سنة لإكمال دورة واحدة حول الشمس. بحلول أوائل أبريل وصل سطوعه إلى مستوى يسمح برصده بالمناظير، وربما بالعين المجردة في ظروف مثالية. يظهر في سماء الفجر قبل الشروق بساعة تقريباً بين الفرس الأعظم والحوت.

منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب ينتظر الأرض: هل يسطع في أبريل
مذنب ينتظر الأرض: هل يسطع في أبريل
يوم 27 أبريل 2026، سيمر المذنب C/2025 R3 (بان ستارز) في أقرب نقطة له من الأرض، محطة فلكية قد تحمل مفاجأة بصرية نادرة. اكتشفه مشروع بان-ستارز المتخصص في الكشف عن الأجرام السماوية في سبتمبر 2025، وهو ينتمي إلى فئة المذنبات طويلة الدورة القادمة من أطراف النظام الشمسي. ما يشد الفلكيين أن المذنب قد يصبح مرئياً بالعين المجردة عند اقترابه من الشمس يوم 20 أبريل، إذا بلغ مستوى سطوع كافياً. الجمعية الفلكية بجدة لفتت أن الرصد سيكون أفضل خلال ساعات الفجر بنصف الكرة الشمالي وبعد غروب الشمس بالجنوب. لكن التحدي الرئيسي يكمن في قرب المذنب الظاهري من الشمس، مما قد يعقّد الرصد في مناطق التلوث الضوئي. هل سنشهد ظاهرة فلكية ساطعة أم خيبة أمل نجمية؟
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب لم يرَ الأرض منذ 170 ألف سنة
مذنب لم يرَ الأرض منذ 170 ألف سنة
في أبريل 2026، تقترب الأرض من حدث فلكي لن يتكرر إلا مرة واحدة في العمر: المذنب C/2025 R3 الذي لم يظهر في سمائنا منذ 170 ألف عام. رصده فريق مشروع Pan-STARRS الهاوائي في سبتمبر الماضي، وهو جرم جليدي يستغرق وقتاً طويلاً بشكل استثنائي لإكمال دورة واحدة حول الشمس. يتوقع العلماء أن يصل إلى أقرب نقطة له من الشمس في 19 أبريل، محافظاً على مسافة آمنة تقدّر بنصف وحدة فلكية دون أن يتفكك. سيكون مرئياً من خلال المناظير والتلسكوبات وليس بالعين المجردة، لكن لونه الأخضر المميز وذيله الأيوني الطويل يجعلانه هدفاً مثالياً لهواة التصوير الفلكي. هذه الفرصة قد لا تتاح إلا لمن يعيش الآن. الجيل القادم لن يرى هذا المذنب.