
أكدت دراسة حديثة أن مجرد التأمل في الأعمال الفنية البصرية، سواء كانت في المتاحف أو المستشفيات أو حتى بتقنيات الواقع الافتراضي، يسهم في تحسين الصحة النفسية الإيجابية للأفراد وتعزيز شعورهم بالمعنى والنمو الشخصي.
هذا يعني أن دمج الفن في روتينك اليومي، حتى ولو لبضع دقائق، قد يكون وسيلة سهلة ومنخفضة التكلفة لتحسين حالتك المزاجية وتقليل التوتر، بعيدًا عن كونه مجرد رفاهية.
الدراسة، التي نُشرت في 19 يونيو 2026 بدورية «Positive Psychology»، جمعت نتائج عقود من الأبحاث المتفرقة بقيادة الباحثة ماكنزي تروب من جامعة فيينا. وشملت مراجعة 38 دراسة سابقة على 6805 مشاركين، وأظهرت أن الفن ليس رفاهية بل أداة فعالة لدعم الصحة النفسية. كما تتبنى مبادرات مثل «شفا آرت» في السعودية استخدام الفن لفتح حوارات حول الصحة النفسية، خاصة بين الرجال الذين قد يجدون صعوبة في التعبير اللفظي عن مشاعرهم. وفي يونيو 2026، أبرم «مجتمع جميل السعودية» مذكرة تفاهم مع «المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية» لدمج الفنون في منظومة الرعاية الصحية.
