
سجّل المجتمع العربي 123 ضحية عنف وجريمة منظمة خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة مقلقة عن الأعوام الماضية.
تُشير هذه الأرقام إلى تدهور الوضع الأمني في المجتمعات العربية، مما يؤثر على حياة الأفراد ويُزعزع ثقتهم بالمؤسسات.
كشف تقرير صادر عن «عرب 48» في 17 يونيو 2026، أن حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي بلغت 123 قتيلًا وأكثر من 100 مصاب، مع تصاعد استهداف منتخبي الجمهور. ويعكس هذا الرقم ارتفاعًا بنحو 23% مقارنة بالعدد المسجل في الفترة ذاتها من عام 2025. وتتعزز حالة الإحباط الشعبي بسبب تقاعس السلطات عن كبح جماح الجريمة، ما يفاقم أزمة انعدام الأمن الشخصي.






