
لا توجد أدلة علمية قوية تؤكد أن ارتداء المشدات باستمرار يعالج آلام الظهر أو يمنع الإصابات. ينتشر هذا الادعاء بسبب شيوع آلام الظهر ورغبة الناس في حلول سريعة وسهلة. تشير الدراسات إلى أن المشدات قد لا تكون أكثر فعالية من عدم التدخل أو التدريب في الوقاية من آلام الظهر، وهناك أدلة متضاربة حول فعاليتها في العلاج.
لبس المشدات يمنع آلام الظهر ويقلل من الإجازات المرضية.
✗ خاطئلا يوجد فرق كبير بين الأشخاص الذين استخدموا المشدات والذين لم يستخدموها أو تلقوا تدريبًا على تقنيات الرفع فيما يخص الوقاية من آلام الظهر أو تقليل الإجازات المرضية، وذلك وفقًا لمراجعة منهجية شملت سبع دراسات على 14,437 شخصًا. وهناك أدلة معتدلة تشير إلى أن المشدات ليست أكثر فعالية من عدم التدخل أو التدريب في الوقاية من آلام الظهر.
المشدات تعالج آلام الظهر الحادة أو المزمنة وتقلل الألم.
◑ جزئيفي أربع دراسات شملت 1170 شخصًا، لم يكن هناك فرق كبير بين المرضى الذين استخدموا المشدات والذين لم يتلقوا علاجًا فيما يخص تقليل الألم على المدى القصير أو التحسن العام. ومع ذلك، تشير ثلاث دراسات (410 مرضى) إلى أن المشدات كانت أفضل في مساعدة الأفراد الذين يعانون من آلام الظهر شبه الحادة والمزمنة على استعادة وظائفهم على المدى القصير.
المشدات أفضل من العلاجات الأخرى مثل العلاج الطبيعي أو التلاعب اليدوي في تخفيف الألم.
✗ خاطئلم يكن هناك فرق كبير في تقليل الألم على المدى القصير، والتحسن العام، والعودة إلى العمل بين مستخدمي المشدات ومن تلقوا التلاعب اليدوي (manipulation) أو العلاج الطبيعي (physiotherapy) أو التحفيز الكهربائي، وفقًا لثلاث دراسات شملت 954 شخصًا.
