رغم الجهود الأوروبية المستمرة منذ 2022 لتقليل الاعتماد على الطاقة الروسية بعد غزو أوكرانيا، لا تزال واردات الغاز الروسي تشكل نسبة ملموسة من إمدادات الاتحاد الأوروبي. يسلط هذا التحقيق الضوء على الفجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الاقتصادي على الأرض.
نجح الاتحاد الأوروبي في وقف كل واردات الغاز الروسي بالكامل
✗ خاطئرغم التزام الاتحاد بحظر الواردات بحلول نهاية 2027، لا تزال أوروبا تستورد كميات كبيرة من الغاز الروسي حالياً. وفقاً لأحدث البيانات، بلغت حصة روسيا 13-20% من إجمالي واردات الغاز المسال في 2025، وحوالي 19% من إجمالي الغاز الأوروبي عبر خطوط الأنابيب والشحنات المسالة معاً.
الاتحاد الأوروبي حقق استقلالاً تاماً في الطاقة عن روسيا
⚠ مضللعلى الرغم من ادعاءات قيادة الاتحاد بـ'الاستقلالية الكاملة' اعتباراً من ديسمبر 2025، فإن الاتفاق الأخير ينص على التوقف التدريجي بحلول 2027 فقط، مما يشير إلى استمرار الاعتماد الحالي. تعاقدت أوروبا على 4.48 مليار يورو من الغاز الروسي في النصف الأول من 2025 وحده.
تراجعت واردات أوروبا من الغاز الروسي إلى أقل من 5% من احتياجاتها
✗ خاطئالبيانات الحالية تظهر أن روسيا تمثل ما بين 13-20% من إجمالي واردات الغاز المسال، و7-8% من الغاز عبر الأنابيب. إجمالاً، روسيا تزود أوروبا بحوالي 15-19% من احتياجات الغاز، وليس أقل من 5% كما يُعتقد خطأ.
