
في مفاجأة فلكية، كشفت دراسة حديثة نُشرت في «مجلة علوم الكواكب» بتاريخ 29 يونيو 2026 أن كوكب المشتري يضم كميات أكسجين تفوق ما تحويه الشمس بنحو مرة ونصف.
يُثير هذا الاكتشاف تساؤلات جديدة حول كيفية نشأة الكواكب العملاقة وتكوينها، مما قد يغير فهمنا لمكونات نظامنا الشمسي وتاريخه الكوني.
لطالما كان المشتري محط أنظار علماء الفلك، لكن السؤال عن مكونات غلافه الجوي العميق ظل لغزًا يراود الباحثين. الأكسجين في المشتري يختبئ محتجزًا داخل جزيئات الماء في أعماق سحيقة تتكثف تحت آلاف الكيلومترات من القمم المرئية. أظهرت الدراسة أن هذا الكوكب العملاق الذي رصده مسبار «جونو» التابع لوكالة ناسا، يملك مخزونًا هائلاً من الأكسجين، بما يعادل 150% من الأكسجين الموجود في الشمس.









