في 13 أبريل 2026، حقق فريق بحثي ممول من المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة نقطة تحول حاسمة: اكتشاف إنزيم CRISPR محسّن يكفي لدخول ناقلات فيروسية تصل مباشرة إلى الخلايا المريضة. المشكلة القديمة كانت واضحة: أنزيمات CRISPR التقليدية ضخمة جداً لتدخل هذه الناقلات، مما حصر العلاجات على خلايا تُعدَّل خارج الجسم كالدم والنخاع العظمي. لكن الفريق عزل إنزيماً طبيعياً يُدعى Al3Cas12f وحسّنه بتقنيات هندسية، فحقق أداءً جينياً محسّناً بشكل درامي في الخلايا البشرية. هذا يعني أن سرطانات الدماغ والتصلب الجانبي الضموري والأمراض الوراثية قد تجد طرقاً علاجية لم تكن متاحة قبل أسبوعين.
🎂تاريخ الميلاد
🌍الجنسية
💼المنصب الحالي
🏆إنجاز مفاجئ
🧑🔬
أكثر من 250ورقة بحثية مرجعية
عدد الأوراق العلمية
📊
88% في سرطان البنكرياس
نسبة منع الأورام في التجارب
🏅
20جائزة منذ 2012
جوائز عالمية رئيسية
👥
30باحث دائم
عدد الباحثين بمختبرها
في مطلع 2026، توقّعت الدكتورة جينيفر دودنا أن تصل تقنية تعديل الجينوم CRISPR-Cas9 إلى نقطة تحول حقيقية كمنصة علاجية للأمراض النادرة، بعد أن أطلقت حركة ثورة جينية غيّرت طب المستقبل منذ اكتشافها التقنية عام 2012. درست الكيمياء والعلوم البيئية في جامعة بومونا بكاليفورنيا، وحصلت على دكتوراه من جامعة هارفارد عام 1993. تُعتبر أصغر امرأة تحصل على جائزة نوبل في الكيمياء مع شريكتها إيمانويل شاربنتيه عام 2020.
المسار الزمني
1964
وُلدت في دايفيس بكاليفورنيا
1985
حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة بومونا
1993
حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفارد
2012
اكتشفت تقنية CRISPR-Cas9 مع شاربنتيه
