بروفايل: الدكتورة جينيفر دودنا — معهندسة الجينات التي غيّرت طب المستقبل
في مطلع 2026، توقّعت الدكتورة جينيفر دودنا أن تصل تقنية تعديل الجينوم CRISPR-Cas9 إلى نقطة تحول حقيقية كمنصة علاجية للأمراض النادرة، بعد أن أطلقت حركة ثورة جينية غيّرت طب المستقبل منذ اكتشافها التقنية عام 2012. درست الكيمياء والعلوم البيئية في جامعة بومونا بكاليفورنيا، وحصلت على دكتوراه من جامعة هارفارد عام 1993. تُعتبر أصغر امرأة تحصل على جائزة نوبل في الكيمياء مع شريكتها إيمانويل شاربنتيه عام 2020.
المسار الزمني
وُلدت في دايفيس بكاليفورنيا
حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة بومونا
حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفارد
اكتشفت تقنية CRISPR-Cas9 مع شاربنتيه
فازت بجائزة نوبل في الكيمياء
تطوير لقاح CRISPR وقائي للسرطان في التجارب
توقعت نقطة تحول في تطبيقات CRISSR علاجياً
الاكتشاف الثوري الذي غيّر الطب
عام 2012 نشرت الدكتورة دودنا مع إيمانويل شاربنتيه ورقة علمية في مجلة Science تصف تقنية CRISPR-Cas9 لتحرير الجينات بدقة. التقنية تعمل كمقص جيني ذكي يستهدف الخطأ الوراثي ويستبدله بتسلسل سليم، دون إحداث قطع عشوائي. ثورتها تكمن في البساطة والفعالية والتطبيق الواسع الذي فتحت الباب له في معالجة الملاريا والإيدز والسرطان والأمراض النادرة. حصلت على جائزة نوبل في الكيمياء 2020 كأول امرأة تحظى بهذا الاعتراف في مجال تحرير الجينات.
التطورات الأخيرة في لقاحات السرطان
في 2025، أعلنت دودنا نجاحات متقدمة لقاح معدل جينياً يحمل فعالية وقائية وعلاجية. في تجارب على الفئران منع اللقاح تشكّل الأورام بنسبة 88% في سرطان البنكرياس و75% في سرطان الثدي و69% في سرطان الجلد، مع إيقاف فعال لانتشار السرطان النقيلي. توقعت في مطلع 2026 أن تصل هذه الاختبارات للمرحلة الثانية سريرياً ضد الأمراض النادرة.
الجدل والانتقادات والمسؤولية الأخلاقية
واجهت دودنا انتقادات من كل الاتجاهات بخصوص المسؤولية الأخلاقية وراء تقنيتها. حين استخدم باحث صيني CRISPR لتعديل بويضات بشرية عام 2018، كانت من أوائل من طالبوا بوضع قوانين دولية صارمة. رفضت منح براءات اختراع تجارية عريضة، وتعمل مع منظمات إنسانية لتوفير التقنية بأسعار منخفضة للدول الفقيرة، لكن البعض اتهمها بعدم القيام بدور سياسي قوي كافٍ لمنع الاستخدام التجاري غير الأخلاقي للجينوم.
