
أظهر تحليل علمي حديث، نُشر في 6 يونيو 2026، أن إضافة تغيير بسيط في نمط الحياة اليومي، مثل المشي المنتظم، يمكن أن يُسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 16%.
هذا الرقم يمثل أملاً كبيراً لملايين الأفراد حول العالم ممن يخشون التدهور المعرفي، ويؤكد أن وقاية الدماغ تبدأ بخطوات يومية بسيطة ومتاحة للجميع.
اعتمدت الدراسة، التي نشرتها ScienceAlert، على بيانات طويلة المدى لمجموعات كبيرة، ووجدت أن الأشخاص الأكثر نشاطاً بدنياً سجلوا معدلات إصابة أقل بالخرف مقارنة بمن اتبعوا نمط حياة خامل. يساعد النشاط البدني على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وزيادة وصول الأكسجين، مما يدعم صحة الخلايا العصبية. ورغم أن النتائج لا تثبت علاقة سببية قاطعة، فإنها تؤكد وجود ارتباط قوي بين الحركة المنتظمة وصحة الدماغ، مع أهمية التركيز على الوقاية في ظل غياب علاج نهائي للخرف.
