أي جزء من الدماغ يُعتقد أنه يلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل الوعي البشري المعقد؟

في إنجاز نوعي، نجح فريق بحثي دولي في 18 يوليو 2026، بتطوير طريقة ميكانيكية للتحكم بالضوء الكمومي، باستخدام مادة بلورية فائقة الرقة من نيتريد البورون السداسي.
هذا الاكتشاف قد يمهد لثورة في تطوير شبكات اتصالات وإنترنت كمي فائق الأمان ومقاوم للاختراق، مما يفتح آفاقاً جديدة لحماية بياناتنا الحساسة.
الابتكار الذي قادته جامعة سيدني للتكنولوجيا بأستراليا، ونُشر في دورية «ساينس أدفانسز»، يعتمد على عيوب ذرية دقيقة في بنية «الغرافين الأبيض» تُحفز بمعالجات حرارية خاصة. هذا التحكم الدقيق بطاقة الفوتونات في درجة حرارة الغرفة العادية يمثل خطوة أساسية نحو تقنيات كمومية قابلة للتوسع ومدمجة على شريحة واحدة. ويأتي هذا في وقت تشهد فيه الاكتشافات العلمية تسارعاً غير مسبوق في عام 2026، مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

في 18 يوليو 2026، أطلقت شركة «شنغهاي شينغشو تيانسوان» الصينية أول مجموعة من الأقمار الصناعية ضمن مشروعها الطموح لنشر ألف قمر صناعي مخصص للحوسبة الفضائية في المدار، لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي لديها.
يشير هذا التطور إلى تحول كبير في معالجة البيانات، حيث يقلل زمن الاستجابة ويدفع بالذكاء الاصطناعي نحو آفاق جديدة تتجاوز حدود الأرض، مما قد يؤثر على سرعة الابتكار عالمياً.
تعتمد تكنولوجيا الحوسبة الفضائية على معالجة البيانات وتنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي وتحليل بيانات الاستشعار عن بعد مباشرة في المدار، بدلاً من إرسال كميات هائلة من البيانات الخام إلى المحطات الأرضية. تهدف هذه الخطوة إلى تقليل زمن الاستجابة بشكل كبير وتخفيف الضغط على النطاق الترددي لشبكات الاتصال الأرضية. يتزامن هذا الإطلاق مع انعقاد المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي، مما يعكس التنافس الدولي المحموم في هذا المجال لتسريع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي.
التشابك الكمي ظاهرة تحدث عندما تصبح جسيمان كموميان أو أكثر مترابطين بطريقة لا يمكن وصف كل جسيم بمعزل عن الآخر، حتى لو كانا متباعدين بشكل كبير. هذا الارتباط الغريب يتحدى فهمنا الكلاسيكي للعالم.
يُعد التشابك الكمي أحد أكثر الظواهر غرابة وإثارة للجدل في ميكانيكا الكم، وهو يحمل في طياته مفاتيح لفهم أعمق لطبيعة الواقع.