13% من البالغين يحملون خطرًا وراثيًا خفيًا

كشفت دراسة حديثة لمايو كلينك في 30 يونيو 2026 أن 13% من البالغين الأصحاء ظاهريًا يحملون خطرًا جينيًا كامنًا قد يؤدي لأمراض خطيرة، لم يكن معروفًا لهم أو للكشف الطبي التقليدي.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة في الطب الوقائي، فمعرفة هذه المخاطر الخفية تمنح الأفراد فرصة لاتخاذ إجراءات مبكرة قد تغير مسار حياتهم قبل ظهور الأعراض.
أجرى باحثو مايو كلينك تسلسل الجينوم لـ 484 بالغًا، ووجدوا أن نحو 13% منهم لديهم مخاطر جينومية خطيرة لم تكن مكتشفة سابقًا. هذه المخاطر تشمل سرطان الثدي والمبيض الوراثي، متلازمة لينش المرتبطة بسرطان القولون والمستقيم، واعتلال عضلة القلب، ومتلازمة فترة QT الطويلة، والداء النشواني، حسب ما نُشر في مجلة «Genetics in Medicine». الدراسة تبرز الحاجة لدمج الرؤى الجينومية في الرعاية الصحية للكشف عن الأمراض قبل ظهور أعراضها.

